responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المواجهة مع رسول الله ( القصة الكاملة ) نویسنده : أحمد حسين يعقوب    جلد : 1  صفحه : 331


كانوا موجودين كحقيقة من حقائق المجتمع ، لهم قيادة معروفه في المدينة وما حولها وهو عبد اللّه بن أبي ، وللمنافقين في مكة قيادة معروفه ، الرسول يعرفهم والمجتمع كله يعرفهم بلحن القول .
فمن يخبرني اين ذهب المنافقون بعد موت النبي ؟ هل كانوا ممن ينتظرون موته حتى يصلحوا أنفسهم بيوم وليله ؟ ، وهل كانوا ينتظرون موته حتى يتبخروا من الوجود ؟ من يدلني على منافق واحد قد اعترض على أبى بكر أو عمر أو عثمان أو معاوية أو مروان بن الحكم أو امتنع عن بيعته ! ! ؟
ومع أن التاريخ قد كتب تحت اشراف هؤلاء السادة وأولياؤهم ، الا ان أي مؤرخ لم يرو قط ان منافقا واحدا قد اعترض عليهم .
فالبديل الوحيد ان المنافقين كانوا معهم ! !
بالظاهر والباطن ، بالسر والعلانية ! !
وبالمقابل ل المنافقون على المنافع وعلى صك بالغاء ظاهره النفاق ! !
وبالاعتراف بان المنافقين صاروا مؤمنين ، مع أن اللّه يشهد بان المنافقين لكاذبون .
الذين اعترضوا على خلافه أبى بكر وعمر وعثمان ومعاوية ومروان . . الخ ، هم علي بن أبي طالب ، وبنو هاشم ، وسعد بن عباده ، والحباب بن المنذر ، وأبو ذر ، وعمار بن ياسر ، وسلمان الفارسي ، وأبي بن كعب ، والبراء بن عازب ، وخالد بن سعيد الأموي ، وجماعه من المهاجرين والأنصار ( 720 ) .
هؤلاء هم الذين اعترضوا ، اما المنافقون فقد وقفوا مع السلطة ، وتبنوا مواقفها ودافعوا عنها بحرارة ، وبالمقابل فإنهم اقتسموا الغنائم ، وولتهم الدولة التاريخية على رقاب الناس .
وعاده يقف المنافقون بالضرورة بالصف الذي يعارض اللّه ورسوله .
قد تشيع وسائل اعلام قاده التاريخ ان الذين عارضوا السلطة التاريخية كانوا


720 - تاريخ الخميس ، 1 / 188 وابن عبد ربه في العقد الفريد ، 3 / 64 وتاريخ أبي الفداء ، 1 / 156 وابن شحنه بهامش تاريخ ابن الأثير ص ، 112 والسيرة الحلبية ، 3 / 364 ، 367 وشرح النهج نقلا عن الجوهري ، 2 / 130 ، 134 والنص والاجتهاد للامام العاملي ص 124 ، 125 .

331

نام کتاب : المواجهة مع رسول الله ( القصة الكاملة ) نویسنده : أحمد حسين يعقوب    جلد : 1  صفحه : 331
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست