نام کتاب : المواجهة مع رسول الله ( القصة الكاملة ) نویسنده : أحمد حسين يعقوب جلد : 1 صفحه : 320
سنين ثم اكتشف آثارها المدمرة وبقى سائرا عليها حتى مات ، وجاء الخلفاء فنسجوا على منواله تاركين سنه الرسول ومتبعين سنه عمر حتى سقط آخر سلاطين بنى عثمان ! ! بعد تسع سنين من تطبيق رأى عمر بن الخطاب الذي تحول إلى سنه بدأت الآثار المدمرة لسنه عمر تظهر فظهرت الطبقية والغنى المترف جنبا إلى جنب مع الفقر المدقع ، وظهر الموت من التخمة والموت من الجوع معا ، فطلحة والزبير وعثمان ابن عفان وعمرو بن العاص كانوا يملكون الذهب الذي يكسر بالفؤوس ، وعمار وبلال وعامه الناس كانوا يموتون من الجوع . ونمت بذور الصراع القبلي بين ربيعه ومضر ، وبين الأوس الذين والوه والخزرج الذين عارضوه ، وبين العرب والعجم وبين الموالى والصرحاء ، وتحولت البذور إلى نار في ما بعد كبرت وكبرت حتى التهمت المجتمع الاسلامي كله ( 692 ) . عمر يكتشف بعد تسع سنين سوء رايه : بعد تسع سنين من الغاء عمر لسنه الرسول واحلال رايه الشخصي محلها اكتشف عمر ان رايه الشخصي لم يكن اهدى ولا أكثر انصافا من سنه الرسول كما تصور قبل تسع سنين ، لذلك اعلن عن عزمه على الرجوع إلى سنه الرسول فقال : ( ان عشت هذه السنة ساويت بين الناس ، فلم أفضل احمر على اسود ، ولا عربيا على عجميا ، وصنعت كما صنع رسول اللّه وأبو بكر ) ( 693 ) . ولكن عمر مات ولم يعش السنة ، وبقيت سنه النبي مهجورة وسنه عمر نافذة ، طبقها جميع الخلفاء ، وصار لكل خليفة موازينه الخاصة بترتيب الناس ، وتصرفوا بأموال اللّه وفق هذه الموازين التي لم تدم على حال ، ولم يستقر لها قرار .
692 - تاريخ اليعقوبي ، 2 / 106 107 وشرح النهج لابن أبي الحديد 8 / 111 . 693 - تاريخ اليعقوبي ، 2 / 107 وشرح النهج لابن أبي الحديد ، 8 / 11 وتاريخ الطبري 5 / 22 .
320
نام کتاب : المواجهة مع رسول الله ( القصة الكاملة ) نویسنده : أحمد حسين يعقوب جلد : 1 صفحه : 320