responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المواجهة مع رسول الله ( القصة الكاملة ) نویسنده : أحمد حسين يعقوب    جلد : 1  صفحه : 300


< فهرس الموضوعات > احجب نساءك يا محمد ! ! ؟
< / فهرس الموضوعات > احجب نساءك يا محمد ! ! ؟
روى البخاري في صحيحه ، باب خروج النساء إلى البراز ما يلي وبالحرف :
( حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث ، حدثني عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة :
ان أزواج النبي ( ص ) كن يخرجن بالليل إذا تبرزن إلى المناصح ، وهو صعيد افيح ، فكان عمر يقول للنبي :
احجب نساءك .
فلم يكن رسول اللّه يفعل ، خرجت سوده بنت زمعة زوج النبي ليله من الليالي عشاء ، وكانت امراه طويله فناداها عمر :
الا قد عرفناك يا سوده حرصا ان ينزل الحجاب ، عندئذ انزل اللّه آية الحجاب ! ! ! ) ( 655 ) المشكلة الحقيقية ان الرواه يتصرفون بالوقائع والاحداث ليعطوا الرجل دائما دور البطولة في كل مزايدة ، ولا يجدون غضاضه ولا حرج لو اعطوه هذا الدور حتى على رسول اللّه .
فما هي علاقة عمر بزوجه رسول اللّه ؟ وهل هو أكثر غيره من الرسول أو معرفه للصواب من الخطا منه ؟ وهل يترقب الوحي اشاره من عمر ! !
أو توجيها منه لمواقع الخطا في المجتمع ! ! !
شهد اللّه ان هذه التصورات لا تطاق ! !
< فهرس الموضوعات > بشرى للموحدين :
< / فهرس الموضوعات > بشرى للموحدين :
لما أتم رسول اللّه تصفيه أوكار الشرك ، وتشجيعا للناس على الدخول في دائره التوحيد والاطمئنان فيها امر النبي ابا هريره ان يبشر من لقيه مستيقنا قلبه بشهادة لا اله الا اللّه بالجنة ، فكان أول من لقيه عمر .
فلما بشره أبو هريره ضربه عمر بيده بين ثدييه فأسقطه على الأرض ، وقال له :
( ارجع ) ، فرجع أبو هريره إلى رسول اللّه فقال له الرسول :
( مالك يا ابا هريره ؟ ) .
فقال أبو هريره :
( لقيت عمر فأخبرته بالذي بعثتني به فضرب بين ثديي ضربه فخررت لاستى ) .
فقال النبي :
( ارجع ) ودخل عمر فقال له الرسول :
( ما حملك على ما فعلت ؟ ) . . فقال عمر :


655 - صحيح البخاري 1 / 69 كتاب الوضوء حديث 146 ط بيروت .

300

نام کتاب : المواجهة مع رسول الله ( القصة الكاملة ) نویسنده : أحمد حسين يعقوب    جلد : 1  صفحه : 300
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست