responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المواجهة مع رسول الله ( القصة الكاملة ) نویسنده : أحمد حسين يعقوب    جلد : 1  صفحه : 123


الأولين ، ومضامينه غير معقوله ! !
فقد جعل الآلهة إلهاً واحدا ! ! !
ويدعى ان الانسان إذا مات وتحول إلى تراب يبعثه اللّه من جديد ويحاسبه على كافه اعماله . . الخ من أكاذيب بطون قريش وتصوراتها المريضة .
أسهل خطه لتحقيق هدف معسكر الشرك :
أسهل خطه لتحقيق هدف معسكر الشرك تكمن بقتل محمد ، وبقتله تقتل النبوة والرسالة ويسدل الستار عليها قبل ان يفهمها الناس .
أو ان تتسلم قيادة معسكر الشرك محمدا وتتصرف به كما يتصرف السيد بعبده ، فتنزل به أشد أنواع العذاب حتى يموت أو تنتزع منه بالقوة اعترافات بعدم صحه انباء النبوة والرسالة والكتاب وولاية العهد ، وان هذه الأنباء برمتها مختلقة ، عندئذ تقدم قيادة معسكر الشرك هذه الاعترافات الزائفة لعامتها على أساس انها حقائق ، ويسدل الستار نهائيا على تلك الأنباء العظيمة ! ! !
وتنتصر بطون قريش ! !
وترقص على أنقاض المشروع الإلهي لانقاذ الجنس البشرى .
من الذي منع معسكر الشرك من تنفيذ خطته السهلة ؟ منذ اليوم الأول لإعلان النبوة والرسالة والكتاب وولاية العهد اعلن الهاشميون بلسان عميدهم عبد مناف بن عبد المطلب المكنى بأبي طالب بأن أي اعتداء على محمد هو اعتداء على كل الهاشميين باستثناء أبى لهب ، وان الهاشميين ملتزمون بحماية النبي ، وحماية حقه بالدعوة إلى اللّه ، وان الهاشميين لن يمكنوا أحدا من الوصول إلى محمد حتى يوسدوا في التراب ( 391 ) ، وان أي ايذاء يلحق بمحمد سيرد الهاشميون فورا بمثله ( 392 ) ، وخاطب أبو طالب النبي بحضور الهاشميين :
( يا ابن أخي إذا أردت ان تدعو إلى ربك فاعلمنا حتى نخرج معك بالسلاح ) ( 393 ) وطمأنه نيابة عن الهاشميين قائلا :
( واللّه لا أزال أحوطك


391 - تاريخ ابن كثير ، 3 / 42 وتاريخ أبي الفداء ، 1 / 120 وفتح الباري 3 / 153 و ، 155 والإصابة لابن حجر ، 4 / 116 والسيرة الحلبية 1 / 5 3 . 392 - الغدير للعلامة الأميني 7 / 399 400 نقلا عن القرطبي في تفسيره ، وتاريخ اليعقوبي 2 / 24 . 393 - تاريخ اليعقوبي 2 / 27

123

نام کتاب : المواجهة مع رسول الله ( القصة الكاملة ) نویسنده : أحمد حسين يعقوب    جلد : 1  صفحه : 123
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست