نام کتاب : المواجهة مع رسول الله ( الخلاصة ) نویسنده : أحمد حسين يعقوب جلد : 1 صفحه : 7
* الفصل الثالث : بطون قريش ترفض النبوة . 1 - ما أن أعلن النبي صلى الله عليه وآله نبوته رسميا ، واختياره لولي عهده ، حتى وقفت قريش وقفة رجل واحد بقيادة البيت الأموي ، وأعلنت رفضها المطلق للنبوة والكتاب وولاية العهد ، وصرحت بأنها ستجند كل طاقاتها المادية والمعنوية لصد أهل مكة خاصة والعرب عامة عن اتباع محمد صلى الله عليه وآله والدخول في دينه ، وانقسم المجتمع المكي إلى قسمين ( 29 ) : الأول - وهو الأكثر عددا ومددا ظاهريا ، ويتألف من ثلاثة وعشرين بطنا من بطون قريش ومن والاهم من الموالي والأحابيش . الثاني - وهو الأقل عددا ، ويتألف من رسول الله صلى الله عليه وآله ومن بطنه الهاشمي وبطن بني المطلب بن عبد مناف ، ومن والى هذين البطنين من الموال والأحابيش ، مضافا إليهم الذين اعتنقوا الدين الإسلامي . 2 - شن القسم الأول حملة نفسية وإعلامية مركزة ومنظمة على محمد صلى الله عليه وآله والبطن الهاشمي ، وعلى الذين آمنوا بالدين الجديد ، من أجل عزلهم والتضييق عليهم وحملهم على ترك هذا الدين ، وأشاعوا الدعايات الكاذبة من أجل تشويه صورة النبي صلى الله عليه وآله في أذهان الناس ، وادعوا أنه - حاشاه - مجنون أو شاعر أو كاذب أو كاهن ، وأن القرآن الذي جاء به ( إن هو إلا أساطير الأولين ) . أما النبي صلى الله عليه وآله فقد مضى يبلغ رسالة ربه بإصرار لا يعرف التراجع أو المساومة ، وقال لعمه الذي راجعته بطون قريش ورجته أن يتدخل لدى النبي صلى الله عليه وآله لكي يتوقف عن دعوته لقاء عروض مغرية : " يا عم ، والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر حتى يظهره الله أو أهلك فيه ، ما تركته " ( 30 ) .
7
نام کتاب : المواجهة مع رسول الله ( الخلاصة ) نویسنده : أحمد حسين يعقوب جلد : 1 صفحه : 7