نام کتاب : المواجهة مع رسول الله ( الخلاصة ) نویسنده : أحمد حسين يعقوب جلد : 1 صفحه : 68
ويلي أبا بكر وعمر بالأهمية : أبو عبيدة ، وعثمان بن عفان ، وطلحة ، وسعد بن أبي وقاص ، و عبد الرحمن بن عوف ، وكان الزبير خارج هذه الدائرة ، لأن هواه مع بني هاشم ، ثم غيره ابنه عبد الله ، وقد عرفوا بالنفر الذين مات رسول الله وهو راض عنهم ، على حد تعبير عمر ( 12 ) ، ثم عرفوا بعد ذلك بالعشرة المبشرين بالجنة ( 13 ) . وقد ساعد هؤلاء القادة من بطون قريش ، أبو سفيان ، ومعاوية ، ويزيد ، و عبد الله بن أبي سرح ، وخالد بن الوليد ، وعمرو بن العاص ، والوليد بن عقبة ، والحكم بن العاص ، وكلهم موتور وحاقد على علي وأهل بيت النبوة ، فما من أحد منهم إلا وقتل علي أباه أو أخاه أو ابن عمه ( 14 ) . وساعدهم من الأنصار : أسيد بن حضير ، وبشير بن سعد ، وغيرهما . ويمكن القول : إن الهدف الأساسي من هذا التحالف هو تثبيت مبدأ ( النبوة لبني هاشم ، والخلافة لبطون قريش ) والحيلولة بين الإمام علي بالذات وبين حقه بالإمامة ، لأن عليا قتل سادات قريش ، ولا تقبل به البطون إماما حتى إذا اختاره الله نفسه ( 15 ) ، والحيلولة بين أي هاشمي وبين الإمارة ، لأن أي هاشمي إذا تسلم الإمارة سيدعو لخلافة وإمامة أهل بيت النبوة ( 16 ) ، على هذا أجمعت قيادة بطون قريش ومن تحالف معها . وقد ساد هذا التحالف روح الفريق والالتزام بالهدف ، ففي سقيفة بني ساعدة عندما قال الأنصار : لا نبايع إلا عليا ، وعلي غائب ( 17 ) ، وقال أبو بكر : إني قد رضيت لكم أحد هذين الرجلين : عمر وأبا عبيدة ، فبايعوا أيهما شئتم ، عندئذ قال الاثنان : معاذ الله أن نتقدم عليك ، ثم قفز بشير بن سعد فبايع أبا بكر وبايعه عمر وأبو عبيدة ( 18 ) .
68
نام کتاب : المواجهة مع رسول الله ( الخلاصة ) نویسنده : أحمد حسين يعقوب جلد : 1 صفحه : 68