responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المواجهة مع رسول الله ( الخلاصة ) نویسنده : أحمد حسين يعقوب    جلد : 1  صفحه : 31


الباب الثاني المواجهة بعد الهجرة * * * * - الفصل الأول - النبي صلى الله عليه وآله في يثرب .
1 - توجه النبي ( ص ) إلى يثرب ، وكانت أنباء هجرته ونجاته من القتل قد سبقته إليها .
لقد سمع سكان يثرب ومن حولها الكثير عن رسول الله صلى الله عليه وآله واختلفوا بشأنه اختلافا كبيرا ، فمنهم من آمن به وأحبه حبا شديدا ، واعتبر قدومه فاتحة خير وبركة للجميع ، ومنهم من فوجئ بدخول الإسلام إلى يثرب وبسرعة انتشاره ، فكره النبي كرها شديدا قبل أن يراه ، وتمنى لو أن قريشا قد تمكنت منه ووضعت حدا لحياته ولدينه ، ومن ثم اعتبر قدومه شرا مستطيرا .
إلا أن الجميع اعتبروه شخصا متميزا ، وبطلا وقف أمام ضغوط بطون قريش الثلاثة والعشرين طيلة اثني عشر عاما ، فتولدت حالة من الانبهار العام بشخصه ، جعلت الجميع يتلهفون على مشاهدته ، وأخفى الكارهون له ولدينه ولقدومه مشاعرهم ، وأظهروا كياسة وحسن ضيافة ، وخرجت يثرب ومن حولها عن بكرة أبيها تستقبل النبي صلى الله عليه وآله بمشاعر الاعجاب والاحترام ، وعرض العديد من الوجهاء على النبي أن يحل ضيفا عليهم ، ومن جملتهم عبد الله بن أبي زعيم المنافقين ، فقطع النبي تنافسهم ، بأن أخبرهم أن ناقته مأمورة بأن تبرك في مكان معين ، وأنه سيحل في ذلك المكان ( 1 ) .
2 - يمكن تصنيف القوى الفاعلة اجتماعيا في يثرب عند قدوم النبي إليها إلى ثلاثة أصناف :
الأول - المسلمون ، وهم فريقان :
أولهما - المهاجرون ، وهم الذين أسلموا من سكان مكة ، وهاجروا

31

نام کتاب : المواجهة مع رسول الله ( الخلاصة ) نویسنده : أحمد حسين يعقوب    جلد : 1  صفحه : 31
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست