نام کتاب : المواجهة مع رسول الله ( الخلاصة ) نویسنده : أحمد حسين يعقوب جلد : 1 صفحه : 111
نحو مسكن عائشة فقال : ههنا الفتنة ، ههنا الفتنة ، ههنا الفتنة ، من حيث يطلع قرن الشيطان " ( 16 ) ، وفي صحيح مسلم : " خرج رسول الله من بيت عائشة فقال : رأس الكفر من ههنا ، من حيث يطلع قرن الشيطان " ( 17 ) . فإذا أخذنا بعين الاعتبار أن الرسول كان يرقد في بيت عائشة ، قرب احتمال أن تتكون عائشة هي التي سربت خبر كتابة الوصية ومضمونها لعمر . ثانيا - النصوص التي تثبت كراهية عائشة للإمام علي وحقدها البالغ عليه ، بنحو يجعلها لا تطيق حتى التلفظ باسمه ، ومنها : 1 - عن عبيد الله بن عبد الله بن مسعود عن عائشة : لما ثقل رسول الله فاشتد به وجعه . . . خرج بين رجلين تخط رجلاه الأرض بين ابن عباس ( تعني الفضل ) وبين رجل آخر . قال عبيد الله : فأخبرت عبد الله بن عباس بالذي قالت عائشة ، فقال لي عبد الله بن عباس : هل تدري من الرجل الآخر الذي لم تسم عائشة ؟ قال : قلت لا ، قال ابن عباس : هو علي بن أبي طالب ، ثم قال : إن عائشة لا تطيب له نفسا بخير " ( 18 ) . 2 - عن عطاء بن يسار قال : جاء رجل فوقع في علي وفي عمار عند عائشة ، فقالت : " أما علي فلست قائلة لك فيه شيئا ، وأما عمار فقد سمعت رسول الله يقول فيه : لا يخبر بين أمرين إلا اختار أرشدهما " ( 19 ) 3 - فيما بعد خرجت على الإمام علي وحاربته ، ونبحتها كلاب الحوأب ، بدعوى المطالبة بدم عثمان ، مع أنها كانت تحرض على قتله ( 20 ) ، وقد خسرت الحرب ووقعت أسيرة ، فأعادها الإمام علي معززة إلى بيتها الذي خرجت منه وقد أمرها الله أن تقر فيه ، إلا أنها حينما بلغها موت الإمام علي سجدت لله شكرا ( 21 ) هذه هي طبيعة مشاعر عائشة تجاه الإمام علي ، فمن الطبيعي أن تخبر عمر وأبا
111
نام کتاب : المواجهة مع رسول الله ( الخلاصة ) نویسنده : أحمد حسين يعقوب جلد : 1 صفحه : 111