responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الطريق إلى المهدي المنتظر ( ع ) نویسنده : سعيد أيوب    جلد : 1  صفحه : 36


بطنا ، ويحضر ما لا يحضرون ، ويحفظ ما لا يحفظون ) [1] ، وروى البخاري أن عمر ابن الخطاب لم يكن يعلم حكم الاستئذان ، وذلك عندما استأذنه أبو موسى ، وعندما لم يؤذن له رجع ، فقال له عمر : ما منعك ؟ قال : استأذنت ثلاثا فلم يؤذن لي فرجعت ، وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : إذا استأذن أحدكم ثلاثا فلم يؤذن له فليرجع ، فقال عمر : والله لتقيمن عليه بينة ، فانطلق أبو موسى إلى مجلس من الأنصار ، وقال : أمنكم أحد سمعه من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فقال أبي بن كعب : لا يقوم معك إلا أصغر القوم - وفي رواية : لا يشهد إلا أصاغرنا [2] - ، قال أبو سعيد الخدري : ( وكنت أصغر القوم ، فقمت معه ، فأخبرت عمر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ذلك ) [3] ، وفي رواية : قال عمر : خفي علي هذا من أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ألهاني الصفق بالأسواق ) [4] .
ويشهد بأنهم لم يكونوا على علم بجميع ما روي عن رسول الله ، ما روي في حديث صحيح ، عن سالم بن عبد الله عن أبيه : ( إن أبا بكر وعمر وناسا ، جلسوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فذكروا أعظم الكبائر ، فلم يكن عندهم فيها علم ، فأرسلوني إلى عبد الله بن عمرو أسأله ، فأخبرني أن أعظم الكبائر شرب الخمر ، فأتيتهم فأخبرتهم فأنكروا ذلك ، ووثبوا إليه شيعا حتى أتوه في داره ، فأخبرهم بحديث رسول الله . . ) [5] .
ويشهد باختلافهم في الفتوى ، أن عمر بن الخطاب لم يكن يعلم حكم دية الأصابع ، فكان يقضي بتفاوت ديتها على حسب اختلاف منافعها ، حتى وجد كتابا عند آل عمرو بن حزم ، يذكر فيه سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في



[1] البخاري ، الصحيح : 1 / 214 .
[2] المصدر نفسه ، كتاب الاعتصام : 4 / 269 .
[3] المصدر نفسه ، كتاب الاستئذان : 4 / 88 .
[4] المصدر نفسه ، كتاب الاعتصام : 4 / 269 .
[5] قال المنذري : رواه الطبراني بإسناد صحيح ، والحاكم وصححه ، وقال : صحيح على شرط مسلم ، الترغيب والترهيب : 3 / 184 .

36

نام کتاب : الطريق إلى المهدي المنتظر ( ع ) نویسنده : سعيد أيوب    جلد : 1  صفحه : 36
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست