responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : السلفية بين أهل السنة والإمامية نویسنده : السيد محمد الكثيري    جلد : 1  صفحه : 236


< فهرس الموضوعات > الحافظ السبكي : ابن تيمية نقض دعائم الاسلام < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > اليافعي : من كان على عقيدة ابن تيمية حل ماله ودمه < / فهرس الموضوعات > * الحافظ السبكي : ابن تيمية نقض دعائم الإسلام :
ثم يستطرد عارضا رأي السلف وعقيدة أهل السنة ، بما يخالف ما ذهب إليه ابن تيمية ومن تبعه من الحشوية .
أما الحافظ السبكي فيقول في خطبة كتابه " الدرة المضيئة في الرد على ابن تيمية " ما هذا لفظه : " أما بعد فإنه لما أحدث ابن تيمية في أصول العقائد ، ونقض من دعائم الإسلام الأركان والمعاقد . بعد أن كان متسترا بتبعية الكتاب والسنة ، مظهرا أنه داع إلى الحق ، هاد إلى الجنة ، فخرج عن الاتباع إلى الابتداع ، وشد عن جماعة المسلمين بخلافة الإجماع ، وقال بما يقتضي الجسمية والتركيب في الذات المقدسة ، وإن الافتقار إلى الجزء ليس بمحال ، وقال بحلول الحوادث بذات الله تعالى ، وأن القرآن محدث تكلم الله به بعد أن لم يكن ، وأنه يتكلم ويسكت ، ويحدث في ذاته الإرادات بحسب المخلوقات وتعدى في ذلك إلى استلزام قدم العالم ، والتزم بالقول بأنه لا أول للمخلوقات فقال بحوادث لا أول لها ، فأثبت الصفة القديمة حادثة ، والمخلوق الحادث قديما ، ولم يجمع أحد هذين القولين في ملة من الملل ، ولا نحلة من النحل ، فلم يدخل في فرقة من الفرق الثلاث والسبعين التي افترقت عليها الأمة ، ولا وقفت به مع أمة من الأمم همة وكل ذلك وإن كان كفرا شنيعا ، لكنه تقل جملته بالنسبة إلى ما أحدث في الفروع [42] .
يلاحظ في هذه المقدمة جرد لجل الآراء التي نادى بها ابن تيمية وخالف بها عقائد أهل السنة قاطبة . جعلت السبكي لا يجد حرجا في تكفيره ، دون ما أحدثه في الفروع .
* اليافعي : من كان على عقيدة ابن تيمية حال ماله ودمه :
ويقول اليافعي في مرآة الجنان : كان ابن تيمية يقول : ( إن الله على العرش



[42] بحوث في الملل والنحل ، م س ، ج 4 ص 42 .

236

نام کتاب : السلفية بين أهل السنة والإمامية نویسنده : السيد محمد الكثيري    جلد : 1  صفحه : 236
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست