responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الخلافة المغتصبة نویسنده : إدريس الحسيني المغربي    جلد : 1  صفحه : 198


والحافظ بن حجر ، والطبراني .
ومن المتعصبين الذين اعترفوا بتواتره وصحته ، صاحب الصواعق المحرقة بن حجر الهيثمي والذهبي وابن كثير ، إذ قال : شيخنا أبو عبد الله الذهبي ، وهذا حديث صحيح .
وحسبك أن يكون ابن جرير الطبري كبير الممدوحين والمعتمدين لدى ابن خلدون ، قد أفرد لهذا الحديث كتابا خاصا سماه " الولاية " من خمسة وسبعين طريقا .
وهاك بعض من تلك الطرق التي روي بها :
ذكر الحاكم في مستدركه عن زيد بن أرقم من طريقين : قال لما رجع رسول الله ( ص ) من حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقمن فقال : كأني دعيت فأجبت وإني قد تركت فيكم الثقلين : أحدهما أكبر من الآخر ، كتاب الله تعالى وعترتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ثم قال :
إن الله عز وجل مولاي وأنا مولى كل مؤمن ثم أخذ بيد علي فقال من كنت مولاه فهذا وليه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وذكر الحديث بطوله ولم يتعقبه الذهبي في التلخيص .
ورواه الإمام أحمد بن حنبل [131] .
عن البراء بن عازب من طريقين أيضا ، قال : كنا مع رسول الله فنزلنا بغدير خم فنودي فينا الصلاة جامعة ، وكسح لرسول الله ( ص ) تحت شجرتين فصلى الظهر وأخذ بيد علي فقال : ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، قالوا بلى ، قال : ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه ، قالوا : بلى قال : فأخذ بيد علي فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه قال فلقيه عمر بعد ذلك فقال له : هنيئا يا ابن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كل



[131] مسلم أحمد ج 4 ، ص 281 .

198

نام کتاب : الخلافة المغتصبة نویسنده : إدريس الحسيني المغربي    جلد : 1  صفحه : 198
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست