نام کتاب : الإمامة وأهل البيت نویسنده : محمد بيومي مهران جلد : 1 صفحه : 315
في طبقات ابن سعد ، وفي أسد الغابة ، وفي الحلية وغيرها [1] ، حتى أن البعض اعتبره سلفا " للزهاد السائحين ، من أمثال إبراهيم بن أدهم [2] . وكان سلمان - فيما يرى البعض - يدعى روزبه بن خشنود أو ما به [3] ، وفي أسد الغابة هو : سلمان الفارسي أبو عبد الله ، ويعرف بسلمان الخير ، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد سئل عن نسبه فقال : أنا سلمان ابن الإسلام ، أصله من فارس ، من رامهرمز ، وقيل إنه من جي ، وهي مدينة أصفهان ( أصبهان القديمة ، وتعرف الآن باسم شهرستان ) ، وكان اسمه قبل الإسلام ما به بن بوذخشان بن مورسلان بن بهبوذان بن فيروز بن سهرك ، من ولد ابن الملك ، وكان ببلاد فارس مجوسيا " سادن النار [4] . هذا وقد تنقل سليمان بحثا " عن الدين الصحيح من بلده جي إلى الشام إلى الموصل إلى عمورية ، وهناك علم أن نبيا " قد أظل زمانه يبعث بدين إبراهيم الحنيفية ، مهاجره بأرض ذات نخل ، وبه آيات وعلامات لا تخفى ، بين منكبيه خاتم النبوة ، يأكل الهدية ، ولا يأكل الصدقة ، فركب مع قوم من العرب ، من كلب ، باعوه إلى رجل من يهود خيبر ، ثم اشتراه منه رجل من يهود بني قريظة ، فقدم به المدينة ، وهناك رأى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم [5] . تروي المصادر - على لسان سليمان [6] أنه قال - جمعت ما عندي ، ثم خرجت حتى جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو بقباء ، فدخلت عليه ومعه نفر من
[1] حلية الأولياء 1 / 190 - 195 ، طبقات ابن سعد 4 / 54 - 57 ، أسد الغابة 2 / 417 - 419 . [2] كامل الشيبي : المرجع السابق 1 / 20 . [3] نفس المرجع السابق ص 20 . [4] أسد الغابة 2 / 417 . [5] أسد الغابة 4 / 417 - 418 . [6] أهم مصادر ترجمة سلمان الفارسي هي ( طبقات ابن سعد 4 / 53 ، 67 ، البخاري 5 / 90 ، ابن حنبل : كتاب الزهد ص 150 - 1533 ، ابن حجر العسقلاني : الإصابة في معرفة الصحابة 2 / 62 - 63 ، ابن عبد البر : الإستيعاب في معرفة الأصحاب 2 / 56 - 61 ، أسد الغابة 2 / 417 - 421 ، حلية الأولياء 1 / 185 - 208 ، أبو نعيم الأصفهاني : دلائل النبوة ص 219 - 222 .
315
نام کتاب : الإمامة وأهل البيت نویسنده : محمد بيومي مهران جلد : 1 صفحه : 315