responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإمامة وأهل البيت نویسنده : محمد بيومي مهران    جلد : 1  صفحه : 287


وفي الإستيعاب : وروى عن سلمان وأبي ذر والمقداد وحباب وجابر وأبي سعيد الخدري وزيد بن أرقم ، أن علي بن أبي طالب أول من أسلم ، وفضله هؤلاء على غيره [1] .
وقال محمد كرد علي في خطط الشام : عرف جماعة من كبار الصحابة بموالاة علي في عصر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مثل سلمان الفارسي ، القائل : بايعنا رسول الله على النصح للمسلمين ، والائتمام بعلي بن أبي طالب ، والموالاة له ، ومثل أبي سعيد الخدري القائل : أمر الناس بخمس ، فعلموا بأربع ، وتركوا واحدة ، ولما سئل عن الأربع قال : الصلاة والزكاة والصوم والحج ، قيل فما الواحدة التي تركوها ؟ قال : ولاية علي بن أبي طالب ، قيل له : وإنها لمفروضة معهن ؟ قال نعم هي مفروضة معهن ، ومثل أبي ذر الغفاري وعمار بن ياسر ، وحذيفة بن اليمان وذي الشهادتين ، وأبي أيوب الأنصاري ، وخالد بن سعيد ، وقيس بن سعد . وأما ما ذهب إليه بعض الكتاب من أن التشيع من بدعة عبد الله بن سبأ ، فهو وهم ، وقلة معرفة بحقيقة مذهبهم ، ومن علم منزلة هذا الرجل عند الشيعة ، وبراءتهم منه ، ومن أقواله وأعماله ، وكلام علمائهم في الطعن فيه بلا خلاف ، يفهم علم مبلغ هذا القول من الصواب ، ومحمد كرد علي ، كما يقول الأستاذ مغنية ، ليس من الشيعة ، ولا من أنصارهم ، غير أنه رأى أن من الأمانة إبداء هذه الحقيقة [2] .
على أن السيد محسن الأمين إنما يرى أن الشيعة في هذا الدور ، إنما كان يطلق عليهم اسم الشيعة ، واسم العلويين ، ثم اختفى اسم العلويين في عهد العباسيين ، وفي كتاب الزينة لأبي حاتم السجستاني أن لفظ الشيعة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما كان لقب أربعة من الصحابة هم : سلمان الفارسي وأبو ذر



[1] ابن عبد البر : الإستيعاب 3 / 27 .
[2] محمد جواد مغنية : المرجع السابق ص 17 - 18 ، محمد كرد علي : خطط الشام 5 / 251 - 256 ، محمد حسين المظفر : تاريخ الشيعة ص 9 .

287

نام کتاب : الإمامة وأهل البيت نویسنده : محمد بيومي مهران    جلد : 1  صفحه : 287
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست