نام کتاب : أخيرا أشرقت الروح نویسنده : لمياء حمادة جلد : 1 صفحه : 8
أيضا : الشافعي يجيز نكاح البنت من الزنا ويخالفه الثلاثة . والحنفي يقول بوجوب الوضوء من خروج الدم من البدن ولو كان قليلا . ويخالفه الثلاثة . أيضا الحنفي يجيز الوضوء بالنبيذ واللبن المشرب بالماء ، ويخالفه الثلاثة . ويقول مالك بجواز أكل لحم الكلاب ، ويخالفه الثلاثة . والشافعي يجيز أكل لحم الضبع والجري والثعلب ، وأبو حنيفة يحرم أكلها . والقنافذ يحلها الشافعي والآخرون يحرمونها . إلى كثير من هذا الخلاف الواقع بينهم من أول الفقه إلى آخره . يا سبحان الله . . ! فهل كانت الشريعة ناقصة لم تتم حتى أتوا بما أتوا به من الخلاف الدائر بينهم ، فهذا يحلل وذاك يحرم ، والآخر يجيز وذاك بالعكس ؟ ! . وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : ( حلال محمد حلال إلى يوم القيامة ، وحرام محمد حرام إلى يوم القيامة ) . ودرسنا عن الشافعي ( رض ) نفسه أنه قد ألف مذهبه القديم ونشره بين المسلمين في العراق والحجاز واليمن والشام . ثم ارتحل إلى مصر لأمر ما وخالط المغاربة وأخذ عنهم ، فعدل عن مذهبه القديم وألف مذهبا آخر أسماه المذهب الجديد ، حتى لم يبق من المذهب الأول إلا مسائل . أقول : فإن كان مذهبه الأول صحيحا فلماذا أتى بالثاني ، وبالعكس . .
8
نام کتاب : أخيرا أشرقت الروح نویسنده : لمياء حمادة جلد : 1 صفحه : 8