نام کتاب : أخيرا أشرقت الروح نویسنده : لمياء حمادة جلد : 1 صفحه : 78
الصلاة الصلاة ، قال كعب : كذلك آخر عهد الأنبياء ، وبه أمروا وعليه يبعثون ، قال كعب فمن غسله يا أمير المؤمنين ؟ فقال عمر : سل عليا ، فسأله ، فقال : كنت أنا أغسله ، الحديث [1] . وقيل لابن عباس : أرأيت رسول الله صلى الله عليه وآله توفي ورأسه في حجر أحد ؟ قال : نعم توفي وإنه لمستند إلى صدر علي ، فقيل له : إن عروة يحدث عن عائشة أنها قالت : توفي بين سحري ونحري ، فأنكر ابن عباس ذلك قائلا للسائل : أتعقل ؟ والله توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وإنه لمستند إلى صدر علي ، وهو الذي غسله . . . الحديث [2] . وأخرج ابن سعد بسنده إلى الإمام أبي محمد علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام ، قال : قبض رسول الله صلى الله عليه وآله ورأسه في حجر علي . والأخبار في ذلك متواترة ، عن سائر أئمة العترة الطاهرة ، وإن كثيرا من المنحرفين عنهم ليعترفون بهذا ، حتى أن ابن سعد أخرج بسنده إلى الشعبي ، قال توفي رسول الله صلى الله عليه وآله ورأسه في حجر علي وغسله علي . وكان أمير المؤمنين عليه السلام يخطب بذلك على رؤوس الأشهاد . . . وحسبكم قوله من خطبة له عليه السلام [3] : ( ولقد علم المستحفظون من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله ، أني لم أرد على الله ، ولا على رسوله ساعد قط ، ولقد واسيته بنفسي في المواطن التي تنكص فيها الأبطال ، وتتأخر فيها الأقدام ، نجدة أكرمني الله بها ، ولقد قبض صلى الله عليه وآله وإن رأسه لعلى صدري ، ولقد سالت نفسه في كفي فأمررتها على وجهي ، ولقد وليت
[1] أخرجه ابن سعد : ج 2 من طبقاته : / ص 51 - الكنز : ج 4 / ص 55 . [2] أخرجه ابن سعد في الصفحة المتقدم ذكرها . الكنز : ج 4 / ص 55 . [3] نهج البلاغة : ج 2 / ص 196 .
78
نام کتاب : أخيرا أشرقت الروح نویسنده : لمياء حمادة جلد : 1 صفحه : 78