responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أخيرا أشرقت الروح نویسنده : لمياء حمادة    جلد : 1  صفحه : 64


رسول الله لا شئ ، قال : لتخبريني أو ليخبرني اللطيف الخبير ، قالت :
قلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي فأخبرته ، قال : فأنت السواد الذي رأيت أمامي ؟ قلت : نعم ، فلهدني في صدري لهدة أوجعتني ، ثم قال :
أظننت أن يحيف الله عليك ورسوله [1] .
* ومرة أخرى قالت : فقد ت رسول الله صلى الله عليه وآله فظننت أنه أتى بعض جواريه فطلبته فإذا هو ساجد ، يقول : رب اغفر لي [2] .
* وأخرى قالت عائشة : إن رسول الله صلى الله عليه وآله خرج من عندي ليلا ، فغرت عليه ، قالت فجاء فرأى ما أصنع ، فقال : ما لك يا عائشة ، أغرت ؟ فقلت : وما لي أن لا يغار مثلي على مثلك ! فقال صلى الله عليه وآله : أفأخذك شيطانك ؟ [3] .
وهذه الرواية تدل دلالة واضحة على أنها عندما تغار تخرج عن أطوارها وتفعل أشياء غريبة ، كأن تكسر الأواني وتمزق الملابس مثلا .
ولذلك تقول في هذه الرواية فلما جاء ورأى ما أصنع قال : أفأخذك شيطانك ؟ .
ولا شك أن شيطان عائشة كان كثيرا ما يأخذها أو يلبسها ، وقد وجد لقلبها سبيلا من طريق الغيرة ، وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : ( الغيرة للرجل إيمان ، وللمرأة كفر ) ، باعتبار أن الرجل يغار على زوجته لأنه لا يجوز شرعا أن يشاركه فيها أحد ، أما المرأة فليس من حقها أن تغار على زوجها لأن الله سبحانه أباح له الزواج بأكثر من



[1] صحيح مسلم : ج 3 / ص 64 باب ما يقال عند دخول القبور ، مسند أحمد بن حنبل : ج 6 .
[2] مسند الإمام أحمد بن حنبل : ج 6 / ص 147 .
[3] مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 6 / ص 115 .

64

نام کتاب : أخيرا أشرقت الروح نویسنده : لمياء حمادة    جلد : 1  صفحه : 64
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست