نام کتاب : أخيرا أشرقت الروح نویسنده : لمياء حمادة جلد : 1 صفحه : 41
له ما هذه الريح التي أجد منك ، فإنه سيقول سقتني حفصة شربة عسل ، فقولي له : جرست نحلة العرفط ، وسأقول ذلك ، وقولي أنت يا صفية ذلك . قالت : تقول سودة فوالله ما هو إلا أن قام على الباب فأردت أن أباديه بما أمرتني به فرقا منك ( خشية ) فلما دنى منها قالت له سودة : يا رسول الله أكلت مغافير ، قال : لا ، قالت : فما هذه الريح التي أجد منك ، قال : سقتني حفصة شربة عسل ، فقالت : جرست نحلة العرفط ، فلما دار إلي قلت له نحو ذلك ، فلما دار إلى صفية قالت له مثل ذلك ، فلما دار إلى حفصة قالت : يا رسول الله ألا أسقيك منه ، قال لا حاجة لي فيه ، قالت سودة : والله لقد حرمناه ، قلت لها : اسكتي ، فنزل قوله تعالى : ( يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك والله غفور رحيم * قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم والله مولاكم وهو العليم الحكيم ) . وفي رواية : أن عائشة قد تآمرت مع حفصة على النبي صلى الله عليه وآله وأن العسل كان عند سودة ، وكانت هاتين ( عائشة وحفصة ) متآخيتين فقالت إحداهما للأخرى : أما ترين إلى هذا قد اعتاد هذه ، يأتيها في غير نوبتها ، يصيب من ذلك العسل ، فإذا دخل عليك فخذي بأنفك فإذا قال لك : ما لك ؟ فقولي أجد منك ريحا لا أدري ما هو ؟ . وفي رواية أن العسل كان من عند زينب بنت جحش وفيه نزل : ( يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك ) . أقول : تعددت الروايات والمتهم الأول والمتسبب الرئيسي في آية التحريم واحد هو شخص عائشة .
41
نام کتاب : أخيرا أشرقت الروح نویسنده : لمياء حمادة جلد : 1 صفحه : 41