responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أخيرا أشرقت الروح نویسنده : لمياء حمادة    جلد : 1  صفحه : 40


فقد جاء في تفسير ابن كثير وتفسير القرطبي وتفسير الآلوسي وغيرهم : أنه جاءت هذه الآية بحق طلحة بن عبيد الله الذي كان يؤذي رسول الله صلى الله عليه وآله بقوله : إن مات رسول الله تزوجت عائشة فهي بنت عمي ، فبلغ رسول الله صلى الله عليه وآله قوله فتأذى من ذلك .
ولما نزلت آية الحجاب واحتجب نساء النبي صلى الله عليه وآله ، قال : أيحجبنا محمد عن بنات عمنا ويتزوج نساءنا من بعدنا ؟ فإن حدث به حدث لنتزوجن نساءه من بعده . ولما تأذى رسول الله صلى الله عليه وآله من ذلك نزل قول الله تعالى : ( وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا ) ، فأراد الله سبحانه أن يقول للمؤمنين بأن نساء النبي حرام عليكم نكاحهن كحرمة أمهاتكم .
مع العلم أن عائشة كانت عقيما فلم تحمل ولم تخلف .
عائشة في حياة النبي صلى الله عليه وآله إذا ما بحثنا حياتها مع زوجها رسول الله صلى الله عليه وآله ، وجدناها كثيرة الايذاء للنبي صلى الله عليه وآله ، فقد جاء في صحيح البخاري ( كتاب الطلاق - باب لم تحرم ما أحل الله لك ) عن عائشة قالت :
كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحب العسل والحلواء ، وكان إذا انصرف من العصر دخل على نسائه فيدنو من إحداهن ، فدخل على حفصة بنت عمر ، فاحتبس أكثر ما كان يحتبس ، فغرت ، فسألت عن ذلك فقيل لي أهدت لها امرأة من قومها عكة من عسل فسقت النبي صلى الله عليه وآله منه شربة ، فقلت : أما والله لنحتالن له ، فقلت لسودة بنت زمعة : إنه سيدنو منك ، فإذا دنا منك فقولي أكلت مغافير ؟ ، فإنه سيقول لك لا ، فقولي

40

نام کتاب : أخيرا أشرقت الروح نویسنده : لمياء حمادة    جلد : 1  صفحه : 40
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست