responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أخيرا أشرقت الروح نویسنده : لمياء حمادة    جلد : 1  صفحه : 28


حذافة السهمي فبقيت إلى آخر خلافة علي عليه السلام وتوفيت بالمدينة ، وزينب بنت جحش الأسدية وهي ابنة عمته أمية بنت عبد المطلب ، وكانت عند زيد بن حارثة ، وهي أول من ماتت من نسائه بعده في أيام عمر بعد سنتين من التاريخ ، وجويرية بنت الحارث بن أبي ضرار المصطلقية ، ويقال إنه اشتراها فأعتقها فتزوجها ، وماتت في سنة خمسين ، وكانت عند مالك بن صفوان بن ذي السفرتين ، وأم حبيبة بنت أبي سفيان ، واسمها رملة ، وكانت عند عبيد الله بن جحش ، في سنة ست ، وبقيت إلى إمارة معاوية ، وصفية بنت حيي بن أخطب النضري ، وكانت عند سلام بن مشكم ، ثم عند كنانة بن الربيع ، وكان بنى بها في سنة سبع ، وميمونة بنت الحارث الهلالية خالة ابن عباس ، وكانت عند عمير بن عمرو الثقفي ، ثم عند أبي زيد ابن عبد العامري ، خطبها للنبي صلى الله عليه وآله جعفر بن أبي طالب وكان تزويجها وزفافها وموتها وقبرها بسرف ، وهو على عشرة أميال من مكة ، في سنة سبع ، وماتت في سنة ست وثلاثين ، وقد دخل صلى الله عليه وآله بهؤلاء .
والمطلقات أو من لم يدخل بهن ، أو من خطبها ولم يعقد عليها :
فاطمة بنت شريح ، وقيل بنت الضحاك ، تزوجها بعد وفاة زينب .
التي يقال أنها ابنته ، وسيأتي بيان أن الرسول صلى الله عليه وآله لم يكن لديه من البنات سوى فاطمة سلام الله عليها - وخيرها حين أنزلت عليه آية التخيير ، فاختارت الدنيا ، ففارقها ، فكانت بعد ذلك تلقط البعر وتقول أنا الشقية اخترت الدنيا . وزينب بنت خديجة بن الحارث أم المساكين ، من عبد مناف ، وكانت عند عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب ، وأسماء بنت النعمان ، لما دخلت عليه قالت : أعوذ بالله منك ، فقال صلى الله عليه وآله : أعذتك ، إلحقي

28

نام کتاب : أخيرا أشرقت الروح نویسنده : لمياء حمادة    جلد : 1  صفحه : 28
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست