نام کتاب : أخيرا أشرقت الروح نویسنده : لمياء حمادة جلد : 1 صفحه : 132
أساسها معناه أن علم رسول الله صلى الله عليه وآله كله من علم أبي بكر ! ! كما أن القول بأن عمر حيطانها فمعناه بأن عمر يمنع الناس من الدخول للمدينة ، أي يمنعهم من الوصول للعلم . والقول بأن عثمان سقفها ، فباطل بالضرورة لأنه ليس هناك مدينة مسقوفة وهو مستحيل . كما يلاحظ هنا بأن عمارا يقسم بالله على أن عائشة زوجة النبي صلى الله عليه وآله في الدنيا والآخرة ، وهو رجم بالغيب ، فمن أين لعمار أن يقسم على شئ يجهله ؟ هل عنده آية من كتاب الله ، أم هو عهد عهده إليه رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ . فيبقى الحديث الصحيح وهو ( أن عائشة قد سارت إلى البصرة ، وإنها لزوجة نبيكم ، ولكن الله ابتلاكم بها ليعلم إياه تطيعون أم هي ) . والحمد لله رب العالمين الذي جعل لنا عقولا نميز بها الحق من الباطل ، وأوضح لنا السبيل ثم ابتلانا بأشياء عديدة لتكون علينا حجة يوم الحساب . ندم عائشة لمحاربتها علي عليه السلام عن الهيثمي في مجمعه ( ج 9 / ص 112 ) قال : وعن جميع بن عمير أن أمه وخالته دخلتا على عائشة ( قال ) : فذكر الحديث إلى أن قال : قالتا فأخبرينا عن علي عليه السلام ، قالت : عن أي شئ تسألن عن رجل وضع من رسول الله صلى الله عليه وآله موضعا فسالت نفسه في يده فمسح بها وجهه ، واختلفوا في دفنه فقال : إن أحب البقاع إلى الله مكان قبض فيه نبيه ، قالتا : فلم خرجت عليه ؟ قالت : أمر قضي وودت أن أفديه ما
132
نام کتاب : أخيرا أشرقت الروح نویسنده : لمياء حمادة جلد : 1 صفحه : 132