نام کتاب : أخيرا أشرقت الروح نویسنده : لمياء حمادة جلد : 1 صفحه : 128
ما أنزل بها من سلطان ، بدون تمحيص ولا تثبيت ، ولو تبينوا تلك البدع لنفرت نفوسهم منها وتركوها طائعين . هذا ما نلمسه عند بعض المؤمنين من أهل السنة المتحررين الذين عندما يطلعون على حديث الرضاعة الكبير يستغربون ويذهلون ويؤكدون بأنهم لم يسمعوا به أبدا ، كما جرى معي تماما فاستغربت واستنكرت وعنها ابتعدت وكرهت . إن كثيرا من الناس يجهلون الأحاديث التي يحتج بها الشيعة عليهم مع أنها موجودة في صحاحهم . قال تعالى : ( لقد جئناكم بالحق ولكن أكثركم للحق كارهون ) . فاطمة عليها السلام وعائشة ( رض ) إن فاطمة عليها السلام ابنة النبي صلى الله عليه وآله وزوج الإمام علي عليه السلام وأم الحسنين عليهما السلام أوصت أنها إذا ماتت لا تدخل عليها لا عائشة ولا غيرها . فقد ورد في سنن البيهقي ( ج 4 ) باب ما ورد في النعش للنساء ، روى بسنده عن أم جعفر بنت محمد بن جعفر أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله قالت : يا أسماء إني قد استقبحت ما يصنع بالنساء أن يطرح على المرأة الثوب فيصفها ، فقالت أسماء : يا بنت رسول الله ألا أريك شيئا رأيته بأرض الحبشة ، فدعت بجرائد رطبة فحنتها ثم طرحت عليها ثوبا . فقالت فاطمة عليها السلام : ما أحسن هذا وأجمله لا يعرف به الرجل من المرأة ، فإذا أنا مت فاغسليني أنت وعلي عليه السلام ولا تدخلي علي أحدا . فلما توفيت جاءت عائشة تدخل فقالت : إن هذه الخثعمية تحول بيني وبين ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله ، وقد جعلت لها مثل هودج العروس .
128
نام کتاب : أخيرا أشرقت الروح نویسنده : لمياء حمادة جلد : 1 صفحه : 128