responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أخيرا أشرقت الروح نویسنده : لمياء حمادة    جلد : 1  صفحه : 118


وفي تاريخ الطبري لابن جرير ( ج 3 / ص 485 ) روى بسنده عن الزهري قال : بلغني أنه لما بلغ طلحة والزبير منزل علي عليه السلام بذي قار انصرفوا إلى البصرة ، فأخذوا على المنكدر فسمعت عائشة نباح الكلاب فقالت أي ماء هذا ، فقالوا : الحوأب ، فقالت : إنا لله وإنا إليه راجعون ، إنها لهي ، قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول وعنده نساءه : ليت شعري أيتكن تنبحها كلاب الحوأب .
فأرادت الرجوع ، فأتاها عبد الله بن الزبير فزعم أنه قال : كذب من قال أن هذه الحوأب ، ولم يزل حتى مضت فقدموا البصرة .
وفي الإمامة والسياسة لابن قتيبة في توجه عائشة وطلحة والزبير إلى البصرة ( ص 55 ) قال : فلما انتهوا إلى ماء الحوأب في بعض الطريق ومعهم عائشة نبحتها كلاب الحوأب ، فقالت لمحمد بن طلحة : أي ماء هذا ؟ قال : هذا ماء الحوأب ، فقالت : ما أراني إلا راجعة ، قال : ولم ؟
قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لنسائه : كأني بإحداكن قد نبحتها كلاب الحوأب وإياك أن تكوني أنت يا حميراء . فقال لها محمد بن طلحة : تقدمي رحمك الله ودعي هذا القول ، وأتى عبد الله بن الزبير فحلف لها بالله لقد خلفتيه أول الليل ، فأتاها ببينة زور من الأعراب فشهدوا بذلك ، فزعموا أنها أول شهادة زور بالإسلام .
وفي نور الأبصار لمؤلفه الشبلنجي ( ص 81 ) في قصة أهل الجمل قال : ونقل غير واحد أنهم مروا بمكان اسمه الحوأب فنبحتهم كلابه ، فقالت عائشة : أي ماء هذا ؟ قيل لها : هذا ماء الحوأب . فصرخت وقالت : إنا لله وإنا إليه راجعون ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول وعنده نساءه : ليت شعري أيتكن تنبحها كلاب الحوأب .
.

118

نام کتاب : أخيرا أشرقت الروح نویسنده : لمياء حمادة    جلد : 1  صفحه : 118
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست