نام کتاب : ابتلاءات الأمم نویسنده : سعيد أيوب جلد : 1 صفحه : 325
الأحاديث التي تشهد بالمقدمات الأولى . روى البخاري ومسلم . عن عائشة أن فاطمة بنت رسول الله ( ص ) . سألت أبا بكر بعد وفاة رسول الله ( ص ) أن يقسم لها ميراثها مما ترك رسول الله ( ص ) ، فقال لها أبو بكر : إن رسول الله ( ص ) قال : لا نورث ما تركناه صدقة ، فغضبت فاطمة فهجرت أبا بكر ، فلم تزل مهاجرة له حتى توفيت ، وعاشت بعد رسول الله ( ص ) ستة أشهر ، فكانت فاطمة تسأل أبا بكر نصيبها مما ترك رسول الله ( ص ) من خيبر وفدك وصدقته بالمدينة ، فأبى أبو بكر ذلك . . " [1] . وروى الإمام أحمد " لما قبض رسول الله ( ص ) أرسلت فاطمة إلى أبي بكر : فقال : أأنت ورثت رسول الله صلى الله عليه وسلم أم أهله ؟ فقال : بل أهله . قالت : فأين سهم رسول الله صلى الله عليه وسلم . إني سمعت رسول الله ( ص ) يقول : إن الله عز وجل إذا أطعم نبيا طعمة ثم قبضه جعله للذي يقوم من بعده ، فرأيت أن أرده على المسلمين " [2] . ولقد ثبت بالأحاديث الصحيحة أن أبا بكر أبى أن يعطي فاطمة رضي الله عنها ما ترك رسول الله ( ص ) من خيبر وفدك وصدقته بالمدينة ، وذلك لما عنده من حديث لم يرويه غيره . وفي عهد عمر روى البخاري ومسلم . أن صدقة رسول الله ( ص ) بالمدينة . دفعها عمر إلى علي بن أبي طالب والعباس . وأمسك خيبر وفدك [3] ، وذلك أيضا لما عنده من حديث ، وروي أن أهل البيت ردوا إلى عمر ما دفعه إليهم لأنهم وجدوه دون حقهم الذي بينه رسول الله لهم ، فعن يزيد بن هرمز . أن نجدة الحروري أرسل إلى ابن عباس يسأله عن سهم ذي القربى . ويقول لمن