responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ابتلاءات الأمم نویسنده : سعيد أيوب    جلد : 1  صفحه : 324


" فريضة من الله " إشارة إلى أن تقسيمها إلى الأصناف الثمانية أمر مفروض منه تعالى ، وإشارة إلى أن الزكاة فريضة واجبة ، وقوله تعالى :
* ( والله عليم حكيم ) * إشارة إلى أن فريضة الزكاة مشرعة على العلم والحكمة ، لا تقبل تغيير المغير .
وروى أبو داوود عن زياد بن الحارث قال " أتيت النبي ( ص ) فبايعته . فأتاه رجل . فقال : اعطني من الصدقة ، فقال له النبي ( ص ) : إن الله لم يرض بحكم نبي ولا غيره في الصدقات حتى حكم فيها . فجزأها ثمانية أجزاء ، فإن كنت من تلك الأجزاء أعطيتك حقك " .
وأقامت الشريعة الخاتمة الحجة على المسيرة ، فأخبر النبي الخاتم ( ص ) . إن فتنة أمته في المال ، وبين كيف تدخل الأمة في حجاب الأمن . وفي الوقت الذي بين فيه النبي ( ص ) حكم الغنيمة أخبر بالغيب عن ربه ، بأن فتنة المال ستصيب البعض ، وقال " كأني براكب قد أتاكم فنزل . فقال . الأرض أرضنا والفيئ فيئنا وإنما أنتم عبيدنا . فحال بين الأرامل واليتامى وما أفاء الله عليهم " [1] ، أخبر النبي بهذا حتى يأخذوا بالأسباب وهم تحت سقف الامتحان والابتلاء . لأن الله تعالى ينظر إلى عباده كيف يعملون .
( اجتهاد الصحابة في الأموال ) ذكرنا أن الساحة بعد رسول الله كان بها صحابة سمعوا من النبي شيئا ولم يحفظوه على وجهه . وكان بها من سمع منه شيئا يأمر به ثم نهى عنه وهو لا يعلم . فحفظ المنسوخ ولم يحفظ الناسخ ، وأدى هذا في نهاية المطاف إلى تضارب القرارات ثم ضياع مال الله في عهد بني أمية . بعد أن بسطوا أيديهم على بيوت المال ، وبالجملة نقدم هنا



[1] رواه ابن النجار ( كنز 195 / 11 ) .

324

نام کتاب : ابتلاءات الأمم نویسنده : سعيد أيوب    جلد : 1  صفحه : 324
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست