نام کتاب : ابتلاءات الأمم نویسنده : سعيد أيوب جلد : 1 صفحه : 319
ويشهد به أيضا ، ما روي عن بجالة قال . قلت لعمران بن حصين : حدثني عن أبغض الناس إلى رسول الله ( ص ) ، فقال : تكتم علي حتى أموت ؟ قلت : نعم ، قال : بنو أمية وثقيف وبنو حنيفة [1] . ومن الثابت والمعروف أن بني أمية شقوا طريقهم نحو السلطة بعد وفاة النبي ( ص ) . بتأمير أبي بكر رضي الله عنه ليزيد بن أبي سفيان على الشام [2] . وبعد وفاة يزيد . قام عمر بتأمير معاوية [3] . وروي أن عمر كان يقول للناس : أتذكرون كسرى وعندكم معاوية [4] ، وقال لهم عندما ذكروا معاوية : دعوا فتى قريش وابن سيدها . إنه لمن يضحك في الغضب . ولا ينال منه إلا على الرضا " [5] . وأحاديث النبي ( ص ) التي يحذر فيها من بني أمية ، أحاديث كثيرة ، منها : ما روي عن أبي ذر أنه قال . قال رسول الله ( ص ) " إذا بلغ بنو أمية أربعين رجلا ، اتخذوا مال الله دولا ، وعباد الله خولا ، ودين الله دغلا " [6] . ومعنى ( مال الله دولا ) أي يكون لقوم دون قوم ( وعباد الله خولا ) أي خدما وعبيدا ( ودين الله دغلا ) أي يدخلوا في الدين أمور لم ترد بها السنة . والحديث روي عن أبي سعيد الخدري وابن عباس وأبي ذر ، ورواه الإمام أحمد والحاكم وأبو يعلى والطبراني والبيهقي ، وروي بلفظ " إذا بلغ بنو أبي العاص " وبلفظ " إذا بلغ بنو فلان " ، وقال الحاكم بعد
[1] نعيم بن حماد ( كنز العمال 274 / 11 ) . [2] تاريخ الأمم والملوك 28 / 4 . [3] ابن سعد ( كنز العمال 606 / 13 ) البداية والنهاية 118 / 8 ، تاريخ الأمم 69 / 5 ، الإستيعاب 596 / 3 . [4] تاريخ الأمم 184 / 6 ، الإستيعاب 596 / 3 . [5] الديلمي ( كنز 587 / 13 ) البداية والنهاية 125 / 8 ، الإستيعاب 597 / 3 . [6] الحاكم وصححه ( المستدرك 479 / 3 ) .
319
نام کتاب : ابتلاءات الأمم نویسنده : سعيد أيوب جلد : 1 صفحه : 319