نام کتاب : ابتلاءات الأمم نویسنده : سعيد أيوب جلد : 1 صفحه : 315
أن رسول الله ( ص ) . كان يخرج يوم الأضحى ويوم الفطر . فيبدأ بالصلاة . فإذا صلى صلاته وسلم . قام فأقبل على الناس وهم جلوس في مصلاهم . فإن كان له حاجة ببعث ذكره للناس . أو كانت له حاجة بغير ذلك أمرهم بها [1] . أما التغيير ففي ما رواه مسلم عن أبي سعيد الخدري " أن مروان خطب قبل الصلاة . فقال له أبو سعيد : غيرتم والله . قال مروان : يا أبا سعيد قد ذهب ما تعلم ، فقال : ما أعلم والله خير مما لا أعلم ، قال مروان : إن الناس لم يكونوا يجلسون لنا بعد الصلاة ، فجعلتها قبل الصلاة " وقد اختلف في أول من سن هذه السنة ، قال في تحفة الأحوازي : اختلف في أول من غير ذلك ، فرواية الإمام مسلم صريحة في أن مروان أول من بدأ الخطبة قبل الصلاة ، وقيل . سبقه إلى ذلك عثمان بن عفان ، روى ابن المنذر بإسناد صحيح إلى الحسن البصري قال : أول من خطب قبل الصلاة عثمان ، وروى أن مروان فعل ذلك تبعا لمعاوية ، ومعاوية عندما قدم المدينة قدم الخطبة [2] . . وكان الإمام علي يتصدى للقصاصين وينهاهم عن القص ، فعن أبي البحتري قال : دخل علي بن أبي طالب المسجد ، فإذا رجل يخوف ، فقال : ما هذا ؟ قالوا : رجل يذكر الناس ، فقال : ليس برجل يذكر الناس . ولكنه يقول أنا فلان بن فلان . اعرفوني ، فأرسل إليه فقال : أتعرف الناسخ من المنسوخ ، قال : لا ، فقال : أخرج من مسجدنا ولا تذكر فيه [3] .
[1] رواه مسلم ( الصحيح 20 / 3 ) . [2] تحفة الأحوازي 74 / 3 . [3] رواه العسكري والمرزوي ( كنز العمال 281 / 10 ) وانظر : كنز العمال 282 / 10 .
315
نام کتاب : ابتلاءات الأمم نویسنده : سعيد أيوب جلد : 1 صفحه : 315