نام کتاب : ابتلاءات الأمم نویسنده : سعيد أيوب جلد : 1 صفحه : 301
وكان بالساحة أفرادا وقبائل ذمهم أو لعنهم الله تعالى على لسان رسوله ( ص ) وهو يخبر بالغيب عن ربه لما يعلم الله ما في قلوبهم ، ومنه أمره ( ص ) بجهاد مخزوم وعبد شمس [1] وقوله " إن أشد قومنا لنا بغضا بنو أمية وبنو المغيرة وبنو مخزوم [2] وفي رواية : بنو أمية وثقيف وبنو حنيفة [3] ولعنه للحكم بن أبي العاص [4] ولعنه أبو الأعور السلمي [5] ولعنه لأحياء : لحيان ورعلا وذكوان وعصية [6] وكان بالساحة مجموعة تخريبية من اثني عشر رجلا ، حاولوا قتل النبي ( ص ) عند عودته من تبوك . آخر غزواته ، وأسر النبي ( ص ) بأسمائهم إلى حذيفة ، وكان حذيفة وعمار بن ياسر معه ( ص ) عند محاولة هذه المجموعة اغتياله ، وروي أن حذيفة قال : يا رسول الله ألا تبعث إلى كل رجل منهم فتقتله ، فقال : أكره أن يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه " ، وقال النبي ( ص ) لحذيفة " فإن هؤلاء فلانا وفلانا ( حتى عدهم ) منافقون لا تخبرن أحد " [7] ، وعدم إفشاء النبي ( ص ) بأسمائهم يستنتج منه . أن هذه المجموعة لم تكن من رعاع القوم وإنما من أشد الناس فتكا ، وقتلهم يؤدي إلى طرح ثقافة يتناقلها
صحيح ( كنز 173 / 13 ) والترمذي وصححه ( الجامع 634 / 5 ) . [1] رواه أبو عبيد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه ( كنز 480 / 2 ) . [2] رواه نعيم بن حماد والحاكم ( كنز 169 / 11 ) . [3] رواه نعيم بن حماد وقال ابن كثير رواه البيهقي ورجاله ثقات ( كنز العمال 274 / 11 ) ( البداية 268 / 6 ) . [4] أنظر : مجمع الزوائد 112 / 1 ، المستدرك 481 / 4 ، البداية والنهاية 50 / 10 ، الإصابة 29 / 2 . [5] كنز العمال 82 / 8 . [6] مسلم ( الصحيح 135 / 2 ) . [7] محاولة الاغتيال رواها الإمام أحمد والطبراني وابن سعد وغيرهم ( أنظر الزوائد 110 / 11 ) .
301
نام کتاب : ابتلاءات الأمم نویسنده : سعيد أيوب جلد : 1 صفحه : 301