responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ابتلاءات الأمم نویسنده : سعيد أيوب    جلد : 1  صفحه : 279


يقيم حجته على الناس ، ولقد بين النبي الخاتم للناس ما أنزل إليهم من ربهم على امتداد البعثة ، وألزم القرآن الناس بأن يكون النبي ( ص ) لهم أسوة حسنة . وجعل اتباع الرسول ( ص ) شرط في حب الله ، ولقد بين القرآن والسنة للمسيرة منذ يومها الأول . أنه يجب أن ينتهي كل رأي ديني إلى القرآن الكريم حتى لا يتمكن الأجانب أن ينشروا الأباطيل بين المسلمين ، وبين القرآن والسنة للمسيرة أن كتاب الله لا يقبل النسخ والإبطال والتهذيب والتغيير ، وأن أي تعطيل سيفتح الطريق أمام سنن الأولين .
2 - ( الإخبار بالغيب عن الله ) :
من لطف الله تعالى بعباده . أنه تعالى أخبر على لسان الأنبياء والرسل بالغيب ، فأخبر بما ينتظر الإنسان في اليوم الآخر حيث أهوال القيامة ولهيب النار ونعيم الجنة ، وأخبر ببرنامج الشيطان وإلقاءاته على امتداد الدنيا ، وأخبر بمضلات الفتن مقدماتها ونتائجها ، وأخبر بالأمور العظيمة التي ما زالت في بطن النيب ، والإخبار بالغيب حجة بذاته ، وبه يمتحن الله تعالى عباده ، قال تعالى : * ( ليعلم الله من يخافه بالغيب ) ، [1] وقال : * ( وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب ) * [2] .
وأي حدث منذ ذرأ ذرية آدم لا بد أن تكون له مقدمة يترتب عليها نتيجة ، والناس عند صنعهم لمقدمة الحدث كبيرا كان أو صغيرا .
يعلمون جانب الحلال فيه وجانب الحرام . بما أودعه الله في الفطرة .
ولأن الله تعالى وهو العليم المطلق سبحانه . يعلم مصير هذه المقدمة وما يترتب عليها من نتائج ما زالت في بطن الغيب ، يخبر سبحانه على



[1] سورة المائدة آية 94 .
[2] سورة الحديد آية 25 .

279

نام کتاب : ابتلاءات الأمم نویسنده : سعيد أيوب    جلد : 1  صفحه : 279
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست