responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ابتلاءات الأمم نویسنده : سعيد أيوب    جلد : 1  صفحه : 262


حفظ الصلة بالرسول ، لأن النور المحمدي هو البرزخ الذي بين الناس وبين النور الإلهي الذي تندك له الجبال ، وحفظ الصلة بالرسول له قواعد وله علامات وقديما قالت العرب : .
إذ لم يكن صدر المجالس سيدا * فلا خير فيمن صدرته المجالس 3 - [ الترغيب والترهيب ] إن حفظ الصلة بالرسول ( ص ) حثت عليه الدعوة الخاتمة في أكثر من آية ، منه قوله تعالى : * ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) * [1] ، والمعنى : إن كنتم تريدون أن تخلصوا لله في عبوديتكم ، فاتبعوا هذه الشريعة التي هي مبنية على الحب والتي ترفع أعلام الإخلاص والإسلام . وتسير بأتباعها نحو صراط الله المستقيم فإن اتبعتموني في سبيلي أحبكم الله . ومنه قوله تعالى * ( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين ) * [2] . والآية تشير إلى سبيل رسول الله ( ص ) ، وفيها يأمره تعالى أن يخبر الناس أن هذه سبيله . أي طريقته ومسلكه وسنته ، وأن هذا السبيل هو الذي يصل بمن يسلكه إلى سعادة الدارين ، لأن النبي يدعو إلى الله على بصيرة ويقين وبرهان ، وكل من اتبعه يدعو إلى ما دعا إليه النبي ( ص ) ، ومنه قوله تعالى : * ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا إن الله غفور شكور ) * [3] . في هذه الآية جعل الله تعالى أجر رسالة النبي المودة في القربى ، فأي قربى ؟
إن مودة الأقرباء على الاطلاق ليست مما يندب إليه في الإسلام قال



[1] سورة آل عمران آية 31 .
[2] سورة يوسف آية 108 .
[3] سورة الشورى آية 23 .

262

نام کتاب : ابتلاءات الأمم نویسنده : سعيد أيوب    جلد : 1  صفحه : 262
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست