نام کتاب : ابتلاءات الأمم نویسنده : سعيد أيوب جلد : 1 صفحه : 261
الصحابة ، خرجت أحاديث سبعة منهم ، ولبعضهم أكثر من طريق واحد ، وقد خرجتها كلها وتكلمت على أسانيدها في سلسلة الأحاديث الصحيحة [1] . ولما كنا قد قابلنا بعض الأحداث التي جرت في عهد البعثة الخاتمة . بمثيلاتها على عهد أنبياء بني إسرائيل . ونحن نرصد منزلة هارون من موسى . فإننا نجد في مقام التطهير والعلم " وكلم الرب هارون قائلا : خمر ومسكر لا تشرب أنت وبنوك معك . . فرضا دهريا في أجيالكم . وللتمييز بين المقدس والمحلل . وبين النجس والطاهر . ولتعليم بني إسرائيل جميع الفرائض التي كلم الرب بها بيد موسى " [2] . ولقد علمنا أن النبي ( ص ) بعد أن أدى المناسك . أعلن ولاية علي بن أبي طالب . وفي مقابل هذا الحدث ، نجد العهد القديم يذكر أنه في اليوم الثامن من الشهر الذي تؤدي فيه المناسك ، أمر موسى هارون أن يأخذ له عجلا ليذبحه في اليوم الذي يفيض الله برحمته على العباد ، وفعل هارون ما أمر به موسى . " ثم رفع هارون يده نحو الشعب وباركهم . . ودخل موسى وهارون خيمة الاجتماع ثم خرجا وباركا الشعب " [3] . إن الدعوة الإلهية للناس دعوة واحدة . والتوحيد هو عماد هذه الدعوة . والإخلاص في العبادة يجعل شجرة التوحيد داخل النفس الإنسانية شجرة مورقة ، لهذا كان الإخلاص في العبادة أفضل الأمور الدينية ومن أوجب الواجبات الشرعية ، ولكي يتحقق الإخلاص . فلا بد من حفظ الصلة بالله عز وجل ، والمدخل إلى حفظ الصلة بالله . هو
[1] كتاب السنة / ابن أبي عاصم . تحقيق نصر الدين الألباني ص 566 / 2 . [2] اللاويين 10 / 8 - 11 . [3] المصدر السابق 9 / 22 - 24 .
261
نام کتاب : ابتلاءات الأمم نویسنده : سعيد أيوب جلد : 1 صفحه : 261