نام کتاب : ابتلاءات الأمم نویسنده : سعيد أيوب جلد : 1 صفحه : 254
الله ( ص ) " سألت ربي أن يجعلها أذن علي " فكان علي يقول : ما سمعت من رسول الله ( ص ) شيئا قط فنسيته [1] ، وعن ابن مرة الأسلمي قال . قال رسول الله ( ص ) لعلي " إني أمرت أن أدنيك ولا أقصيك وأن أعلمك وأن تعي وحق لك أن تعي " فنزلت هذه الآية * ( وتعبها أذن واعية ) * [2] وعن أبي الطفيل قال . قال علي : سلوني عن كتاب الله فإنه ليس من آية إلا وقد عرفت بليل نزلت أم بنهار في سهل أم في جبل " [3] ، وعن سليمان الأحمس قال . قال علي : إن ربي وهب لي قلبا عقولا ولسانا ناطقا [4] . وفي قوله تعالى : * ( أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه . ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة أولئك يؤمنون به . ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده . فلا تك في مرية منه إنه الحق من ربك ولكن كثر الناس لا يؤمنون . ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أولئك يعرضون على ربهم ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين ) * [5] . روي عن علي بن أبي طالب أنه قال : قال رسول الله ( ص ) " أفمن كان على بينة من ربه . أنا . ويتلوه شاهد منه . علي " [6] . وعن علي أنه قال : ما من رجل من قريش إلا نزلت فيه طائفة من القرآن . فقال له رجل : ما نزل فيك ؟ قال : أما تقرأ سورة هود * ( أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ) * رسول الله ( ص ) على بينة من ربه . وأنا شاهد
[1] رواه ابن أبي حاتم وابن جرير ( تفسير ابن كثير 413 / 4 ) ورواه الضياء بسند صحيح وابن مردويه وأبو نعيم ( كنز العمال 177 / 13 . [2] رواه ابن أبي حاتم وابن جرير ( تفسير ابن كثير 413 / 4 ) . [3] رواه ابن سعد ( الطبقات الكبرى 338 / 2 ) . [4] رواه ابن سعد ( الطبقات الكبرى 338 / 2 ) . [5] سورة هود آية 17 ، 18 . [6] رواه ابن مردويه بإسنادين ( كنز العمال 439 / 2 .
254
نام کتاب : ابتلاءات الأمم نویسنده : سعيد أيوب جلد : 1 صفحه : 254