نام کتاب : ابتلاءات الأمم نویسنده : سعيد أيوب جلد : 1 صفحه : 110
لهؤلاء الحكماء من المدارس في بابل والمدائن والشام . ما لم يكن لأحد من الأمم مثله ، وكان لهم في العصر الواحد كثير من الحكماء . في زمان دولة النبط البابليين والفرس ودولة اليونان ودولة الروم . وبعد أن أحيت سياسة الملك الفارسي قورش الأمل في نفوس اليهود ، اتفق السامريون والعبرانيون على إعادة كتابة التوراة في بابل ، وشكل العلماء لجنة لهذا الغرض برآسة ( عزرا ) ، وقد جمعت هذه اللجنة معلومات من التاريخ القديم للمسيرة الإسرائيلية . ومعلومات أرادوا إدخالها على النصوص الأصلية [1] ، وقبل أن تكمل هذه اللجنة عملها . صدر الأمر الفارسي لليهود بالرجوع إلى أرض كنعان ، ويقول أبو الحسن السامري في تاريخه : إن الفارسيين لما سمحوا لليهود بالعودة . طلبوا منهم أن يتحدوا تحت رآسة واحدة . وتكون لهم عاصمة واحدة ليسهل التعامل معهم ، فانقسم اليهود . وأصر يهود السامرة أن تكون الرآسة فيهم . وأن يكون هيكلهم في نابلس ، وأصر يهود أورشاليم أن تكون الرآسة فيهم . وبكون هيكلهم مكان الهيكل القديم ، واشتد العداء بين الفريقين وسجل العهد القديم هذا العداء . عندما شرعوا في بناء الهيكل في أورشاليم [2] . وبدأت خطوات المسيرة للقافلة الإسرائيلية بإعادة بناء الهيكل تحت حكم زربابل [3] ( 538 ق . م ) ثم بدأ ما سمي بعصر الاصلاح تحت حكم عزرا [4] ( 458 ق . م ) ثم قام نحميا ببناء السور [5]