وفي أولاده : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا [1] والصلاة والسلام ، الأتمان الأكملان على محمد عبد ونبيه المنعوت بالخلق العظيم والمبعوث إلى الثقلين بالكتاب الكريم الذي فاز وظفر بنيل الأماني ودرك المطالب والمطالي تظفيرا ، وعلى آله وأهل بيته وأصحابه الطيبين الطاهرين وأزواجه أمهات المؤمنين صلاة تنوه بذكرهم وتضاعف لهم الدرجات العلى انعاما وتبجيلا وتعزيزا وتزيدهم رفعة وتمكينا وسعادة ونصرة ونصيرا ، وسلم عليه كلما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون تسليما ناميا زاكيا مباركا فيه طيبا كثيرا ما تصلصلت عن دوحات الحمى الحمام الورق ، وتسلسلت من نسمات الصبا الحمام الزرق ، ووضح نهار وطمى تيار وجن ليل وسال سيل ، وحن صاحب شوق وصاحت ذات طوق .
[1] قد جاء نزول الآية في العترة الطاهرة بعدة طرق صحيحة ثابتة أخرجها أئمة الحديث وعلماء التفسير في المسانيد والصحاح وكتب التفسير توجد في ( الغدير ) تحت عنوان ( مسند المناقب ومرسلها ) .