أفاطم هاك السيف غير ذميم فلست برعد يد ولا بذميم لعمري لقد أعذرت في نصر أحمد ومرضاة رب بالعباد رحيم [1] قال ابن إسحاق : وهاجت في ذلك اليوم فسمعوا هاتفا يقول : لا سيف الا ذو الفقار ولا فتى الا علي فاندبتهم هالكا فأبلوا الوفا واخوا الوفا . وانشده الخطيب ضياء الدين اخطب خوارزم [2] الموفق بن أحمد الملكي المتوفي سنة 567 ( رح ) : أسد الاله وسيفه وقناته كالظفر يوم صياله والناب جاء النداء من السماء وسيفه بدم الكماة يلح في التسكاب لا سيف الا ذو الفقار ولا فتى الا علي هازم الأحزاب فكان هذا السيف لمنبه بن حجاج السهمي كان مع ابنه العاص بن منيه يوم بدر فقتله علي ( ع ) واتى به إلى رسول الله ( ص ) فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا بعد ذلك فقاتل به دونه يوم أحد . ويروى ان بلقيس أهدت لسليمان ( ع ) سبعة أسياف كان ذو الفقار منها ، وقد جاء من رواية عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جده علي ( ع ) ان جبرئيل اتى النبي ( ص ) وقال له : ان صنما باليمن معفر في الحديد فأبعث إليه فادققه وخذ الحديد قال : فدعاني
[1] أوردهما المرزباني في معجم الشعراء في رواية سعيد بن المسيب ص 280 مع زيارة بيت وهو : أريد ثواب الله لا شئ غيره ورضوانه في جنة ونعيم [2] ولد سنة 484 كما في . بغية الوعاة . طبقات الحنفية . الوافي بالوفيات . الفوائد البهية . كشف الظنون . الغدير 4 ص 397 - 407 .