ويروي أن النبي ( ص ) قال : لما أسري بي رأيت في ساق العرش مكتوبا : لا إله إلا الله محمد رسول الله صفوتي من خلقي أيدته بعلي ونصرته به ، وفي رواية : رأيت على ساق العرش الأيمن مكتوبا : انا الله وحدي لا إله غيري غرست جنة عدن بيدي محمد صفوتي أيدته بعلي . وعن محمد بن عبد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده قال : لما قتل علي ( ع ) أصحاب الألوية يوم الأحد أبصر رسول الله ( ص ) جماعة من مشركي قريش فقال لعلي : احمل عليهم فحمل عليهم وفرق جماعتهم وقتل هشام بن أمية المخزومي ، ثم أبصر رسول الله ( ص ) جماعة من مشركي قريش فقال لعلي : احمل عليهم فحمل عليهم وفرق جماعتهم وقتل عمرو بن عبد الله الجمحي ، ثم أبصر رسول الله ( ص ) جماعة أو جمعا من مشركي قريش فقال لعلي : احمل عليهم فحمل عليهم وفرق جماعتهم وقتل بشكر بن مالك أخا عامر بن لوي فأتى جبريل ( ع ) النبي ( ص ) فقال : ان هذه لهي المواساة فقال النبي ( ص ) انه مني وانا منه ، فقال جبرئيل : وانا منكما ، فسمعوا صوتا ينادي لا سيف الا ذو الفقار ولا فتى الا علي [1] . وروى محمد بن إسحاق بن بشار : ان عليا ( ع ) لما ناول فاطمة ( ع ) سيفه حين فرغ من القتال أنشد :
[1] تاريخ الطبري 3 ص 17 نقلا عن أبي كريب قال : حدثنا عثمان بن سعيد قال حدثنا حبان بن علي عن محمد بن عبد الله بن أبي رافغ ( الخ ) وجاء بعدة طرق أخرى كما في ذخاير العقبى ص 68 . الرياض النضرة 2 ص 172 .