responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نظم درر السمطين نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي    جلد : 1  صفحه : 110


القربى [1] وتجده في التدين معولا عليهم متمسكا بولايتهم منتميا إليهم فقد كان الامام الأعظم أبو حنيفة [2] ( رح ) من المتمسكين بولايتهم والمتنسكين بودادهم وكان يتقرب بالانفاق على المستورين منهم والظاهرين حتى نقل انه بعث إلى المستتر منهم في زمانه اثنى عشر ألف درهم دفعة واحدة لا كرامة وكان يأمر أصحابه برعاية أحوالهم وتحقيق آمالهم والاقتفاء لاثارهم والاهتداء بنورهم . والامام المعظم القرشي المكرم أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي المطلبي [3] ( رح ) صرح بأنه من شيعة أهل البيت حتى قيل فيه كيت وكيت فقال مجيبا عن ذلك :
إذا نحن فضلنا عليا فإننا روافض بالتفضيل عند ذوي الجهل وفضل أبي بكر إذا ما ذكرته رميت بنصب عند ذكري للفضل فلا زلت ذا رفض ونصب وكلاهما بحبهما حتى أوسد في الرمل [4]



[1] سورة الشورى 23 ، وقد مر الايعاز إليه ص 24 .
[2] النعمان بن ثابت بن زوطي بن ماه امام المذهب الحنفي الكوفي مولى تيم الله بن ثعلبة ولد في الكوفة سنة ثمانين للهجرة وقيل سنة إحدى وستين وتفقه وتعلم بالكوفة وبها أسس مذهبه ، ومهر في الفقه واشتهر في العراق وقد نقله أبو جعفر المنصور إلى بغداد فمكث بها إلى توفي عام 150 .
[3] هو أمام المذهب الشافعي ولد بغزة سنة 150 وتوفي بمصر عام 204 درس وتعلم القرآن واللغة والشعر وفنون الأدب والحديث والفقه بمكة ثم سافر إلى بلاد فارس والعراق وكثير من البلاد ثم عاد إلى مصر وتوفي بها .
[4] نور الأبصار للشبلنجي ص 115 نقلا عن ابن الصباغ في الفصول المهمة .

نام کتاب : نظم درر السمطين نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي    جلد : 1  صفحه : 110
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست