responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نزهة النظر في غريب النهج والأثر نویسنده : عادل عبد الرحمن البدري    جلد : 1  صفحه : 940


أربعة . . فأمّا الذين تشاءموا فهم الذين أرُسل عليهم سيل العَرِم [1] . وجاء في حديثه ( عليه السلام ) في ذي الثديّة المقتول بالنهروان أنّه مُودَن اليد أو مُثدَن اليد أو مخدج اليد . قال الكسائي وغيره : المودن اليد : القصير اليد ، يقال : أودنتُ الشيء ، قصرته ، قال أبو عبيد : وفيه لغة أخرى : ودنته فهو مودون . وقوله : مثدن اليد ، أخذه من ثُندوة الثدي ، وهي أصله ، شبّه يده في قصرها واجتماعها بذلك [2] . وكنّى ( عليه السلام ) عن الجمود والبخل بالعضّ على اليد بقوله : « يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ عَضُوضٌ ، يَعَضُّ المُوسِرُ فيه عَلَى ما في يَدَيْهِ وَلَمْ يُؤمَرْ بِذلِك » [3] . ولمّا كانت المبايعة والمواثقة تجري بالأيدي ، وعليها معتمدهم ، جاء وصفُ عليّ ( عليه السلام ) كفّ مروان بن الحكم باليهودية بقوله : « إنَّهَا كَفٌّ يَهُودِيَّةٌ » [4] . لأنّ الغدر في اليهود أمر مشهور ، ولهم عرقٌ نزّاع [5] .
[ يسر ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) : « كَالفَالِج اليَاسِرِ الّذي يَنْتَظِرُ أَوَّلَ فَوْزَة مِنْ قِدَاحِهِ تُوجِبُ لَهُ المَغْنَمَ » [6] .
الياسر : المقامر . من الميسِر ، وهو القمار الذي كان أهل الجاهليّة يفعلونه [7] . والفالِج :
الغالِب في قِماره ، وقد فَلَج أصحابه وعلا أصحابه إذا غلبهم ، والاسم الفُلج بالضم [1] . والميسرة واليسار يقال للغنى ، وتيسَّر كذا واستيسر ، أي تسهّل وتهيأ . ومنه أيسرت المرأة وتيسّرت في كذا ، أي سهّلته وهيأته [2] . ومنه فسّر الإمام موسى بن جعفر ( عليه السلام ) قوله ( صلى الله عليه وآله ) : « اعملوا فكلٌّ ميسّر لما خُلِق له » . بأنّ اللّه خلق الجنّ والإنس ليعبدوه ، ولم يخلقهم ليعصوه [3] . وقول عليّ ( عليه السلام ) : « تَيسَّر لِسَفَركَ » [4] . أراد الإعداد والتأهّب لدار البقاء .
وفسّر حديثه ( عليه السلام ) : « أطْعَنُوا اليَسْر » ، بفتح الياء وسكون السين ، هو الطعن حذاء



[1] مجمع الأمثال 1 : 275 رقم 1454 .
[2] غريب الحديث للهروي 2 : 134 .
[3] نهج البلاغة : 557 ح 468 . والموسر هو الغني الواجد .
[4] نهج البلاغة : 102 خطبة 73 .
[5] معارج نهج البلاغة : 147 رقم 684 .
[6] نهج البلاغة : 64 ضمن خطبة 23 ، وتقدّم في ( فلج ) من كتاب ا لفاء .
[7] غريب الحديث للهروي 2 : 148 . (
[1] النهاية 3 ز 468 باب الفاء مع اللام . (
[2] مفردات الأصفهاني : 552 ( يسر ) . قال الفيروز آبادي : اليَسْر : اللين والانقياد ، وبالضم السهولة والغنى . القاموس المحيط 2 : 230 باب الراء فصل الهاء . (
[3] التوحيد للصدوق : 356 ح 3 . (
[4] نهج البلاغة : 346 خطبة 224 .

نام کتاب : نزهة النظر في غريب النهج والأثر نویسنده : عادل عبد الرحمن البدري    جلد : 1  صفحه : 940
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست