الوهن : ضعْفٌ من حيث الخَلْقُ أو الخُلُق [1] . وأوهنتُ الأمر إيهاناً ، إذا ضعّفته . ومضى وَهْنٌ من الليل ومَوْهِنٌ ، أي قطعة عظيمة . والوَهنانةُ : المرأةُ القليلة الحركة الثقيلة القيام والقعود [2] . وباعتبار كمال خليقته تعالى قال عليّ ( عليه السلام ) : « فَلَمْ يَهِنْ مَا بَناه ، ولا ضَعْفُ ما قَوّاهُ » [3] .
[ وهى ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) يستنهض أصحابه : « كَلامُكُم يُوهِي الصُمَّ الصّلابَ ، وفِعْلُكُم يُطمِعُ فُيكُمُ الأَعْداء » [4] .
الوهي : يقال : وهي الشيء يَهِي وَهْياً ، إذا ضَعُف [5] . ويتعدّى بالهمزة فيقال : أوْهَيْتُه [6] . والسحابُ إذا انبعق بمطر انبعاقاً شديداً قلت : وَهَت عَزَاليه . . وكذلك إذا استرخى رباط الشيء قلت : وَهَى : قال الأعشى :
كناطحِ صَخْرةً يوماً لِيَفلِقَها * فلم يَضرها وأوهى قَرْنَهُ الوَعِلُ [7] ووصف عليّ ( عليه السلام ) المصطفى ( صلى الله عليه وآله ) بقوله : « لا واه في عَزْم » [8] .
[ ويح ] قال عليّ ( عليه السلام ) لمن قال له : هذا أنت في خشونة ملبسك وجشوبة مأكلك ! « ويْحَكَ ، إنّي لَسْتُ كأنت » [9] .
ويح : ويح وويْب وويس ، في معنى الترحّم وويسَ استصغار [10] . قال الخليل : فأمّا ويح فيقال إنّه رحمةٌ لمن تنزل به بليّة ( 11 ) .
[ ويل ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) عن الفتن والملاحم بالبصرة : « وَيْلٌ لِسِكَكِكُمُ العَامِرَةِ ، والدُّورِ المُزَخْرَفةِ الّتي لَهَا أَجْنِحَةٌ كأَجْنِحَةِ النُّسُورِ » [1] .
الويل : كلمة مثل ويح ، إلاّ أنّها كلمة عذاب . قال الفرّاء : الويل كلمة شتم ودعاء سوء ، وقد استعملها العربُ استعمال « قاتله اللّه » في موضع الاستعجاب [2] . ومن ذلك قوله ( عليه السلام ) : « ويلُ أمّه كيلاً بغير ثمن » [3] .