« يَخْتَالُ بِأَلْوَانِه ، ويَمِيسُ بِزَيَفَانِهِ » [1] .
الميسُ : التبخترُ ، ماسَ يميس مَيْساً وميساناً : تبختر واختال . وغصن ميّاس : مائل . والميسون : الميّاسة من النساء ، وهي المختالة . والميسون من الغلمان الحسَن الوجه والحسن القدّ . والميس : شجر عظام شبيه في نباته وورقه بالغَرَب . والمياسين : النجوم الزاهرة . قال ابن الأعرابي : ميسان كوكب يكون بين المعرّة والمجرّة [2] .
وميسان ، بالفتح ثم السكون : اسم كورة واسعة كثيرة القرى والنخل بين البصرة وواسط . وفي هذه الكورة قرية فيها قبر عزير النبيّ ( عليه السلام ) [3] . وماسَ رأسه مَوْساً ، من باب قال : حَلَقه . والموسَى آلة الحديد ، قيل الميم زائدة ووزنه مُفَعل من أوسى رأسه بالألف [4] .
[ ميط ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) : « ولا تَقْتَحمُوا مَا اسْتَقْبَلتُم مِن فَوْرِ نَارِ الفِتنَةِ ، وَأَمِيطُوا عن سَنَنِهَا » [5] .
الميط : الجور ، ماط يميط ميطاً ، إذا جار . ومطتُ الأذى عن الطريق ، إذا نحّيته عنه ، يقال : مِطْتُه وأمطتُه إماطةً ومَيْطاً [6] . ومن هذا جاء حديثه ( عليه السلام ) : « إذا أُخذت منك قَذاة فقل : أماط اللّهُ عَنْك ما تَكره » [7] وباعتبار دفع النفس عن المعاصي والمزالق قال عليّ ( عليه السلام ) في العظة بالتقوى . « واسْتَفْتَحَ التَّوْبَةَ ، وأَمَاطَ الحَوْبَة » [1] . قال ابن ميثم : إماطة الحوبة : إزالة الإثم عن لوح نفسه بتوبته [2] .
[ ميل ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) يصف أصحابه : « وما أَنتُم برُكْن يُمَالُ بِكُم ، ولا زَوَافِرُ عِزٍّ يُفَتَقَرُ إليْكُم » [3] .
الميل : العدول عن الوسط إلى أحد الجانبين [4] . وقد استعار ( عليه السلام ) منه إلى معنى المعاونة والمقاتلة . ومال عن الطريق يميل مَيْلاً ، تركه وحاد عنه ، ومال الحاكم في حكمه ميلاً ، جار وظلم ، فهو مائل وميّال . ومال عليهم الدهرُ : أصابهم بحوائجه . والمَيَل ، بفتحتين : الاعوجاجُ خلقةً . والمِيل بكسر الميم ، عند العرب مقدار مدى البصر من