responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نزهة النظر في غريب النهج والأثر نویسنده : عادل عبد الرحمن البدري    جلد : 1  صفحه : 746


« واسْتَعِينُوا بِه عَلى لأْوائِكُم » [1] .
اللأواء : الشدّة والبؤس ، وهي اللولاء أيضاً [2] . يقال : هم في لأواء العيش : في شدّته . وفعل ذلك بعد لأي ولأياً عرفتُ ، ولأياً بلأي ركبت .
قال الشاعر :
فلأياً بلأْي ما حملنا غلامنا * على ظهر محبوك شديد مراكله ولأيتُ لأْياً : أبطأتُ . والتأت عليَّ الحاجةُ [3] . واللاَّى مثل اللَّعَى : : الثور الوحشي ، والأنثى لآة مثل لَعَاة .
واختلفوا في اسم لُؤَيّ ، فقال قوم : هو تصغير لأي ، وقال قوم : هو تصغير اللِّوَى ، وأمّا لواء الجيش ، ممدود [4] .
[ لبب ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) في وصف الدنيا : « يَهْوِي إلَيْهَا الغِرُّ الجَاهِلُ ، وَيَحذَرُهَا ذُو اللُبّ العَاقِلُ » [5] .
اللُبُّ : العقل ، ولبَّ الرجلُ ، إذا صار لبيباً [6] ورجل لبيب ، أي عاقل . وخالص كلِّ شي لُبابه . واللَّبَّةُ : موضعُ القلادة من الصدر [7] قال ابن دريد : هو باطِن العنق [8] .
ولما كان الإسلام كاملاً وراشداً يهي الإنسان للتكامل والسمو والرقي ، قال عليّ ( عليه السلام ) عنه : « فَهْماً لِمَن عَقَلَ ، ولُبّاً لِمَن تَدبَّر » [1] .
[ لبد ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) في صفة الأرض ودحوها على الماء : « ولَبَد بَعْدَ زَيفَان وَثَباتِه » [2] .
اللبود : يقال : لَبَد بالمكان يَلْبُدُ لبُوداً ولَبِداً وألبَدَ : أقام به ولَزِق ، فهو مُلْبدٌ به ، ولَبِد بالأرض وألبد بها ، إذا لزمها فأقام ، ومنه حديثه ( عليه السلام ) لرجلين جاءا يسألانه : « أَلبِدا بالأرض حتّى تَفْهما » ، أي : أقيما . واللَّبُود : القُراد ، سُمّي بذلك لأنّه يَلْبَد بالأرض ، أي يلصق . وتلبّدُ الطائرُ بالأرض ، أي جثم عليها . واللُّبَدُ واللَّبِدُ من الرجال : الذي لا يسافر ولا يبرح منزله ولا يطلب معاشاً ، وهو



[1] نهج البلاغة : 252 ضمن خطبة 176 .
[2] جمهرة اللغة 1 : 246 ( ل أ و ي )
[3] أساس البلاغة 2 : 327 ( ل أ ى ) .
[4] جمهرة اللغة 1 : 247 .
[5] نهج البلاغة 489 ح 119 .
[6] جمهرة اللغة 1 : 76 باب الباء في الثنائي الصحيح .
[7] مقاييس اللغة 5 : 200 ( لب )
[8] الجمهرة 1 : 380 باب الباء واللام وسائر الحروف . (
[1] نهج البلاغة : 153 خطبة 106 . (
[2] نهج البلاغة : 132 ضمن خطبة 91 .

نام کتاب : نزهة النظر في غريب النهج والأثر نویسنده : عادل عبد الرحمن البدري    جلد : 1  صفحه : 746
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست