« واسْتَعِينُوا بِه عَلى لأْوائِكُم » [1] .
اللأواء : الشدّة والبؤس ، وهي اللولاء أيضاً [2] . يقال : هم في لأواء العيش : في شدّته . وفعل ذلك بعد لأي ولأياً عرفتُ ، ولأياً بلأي ركبت .
قال الشاعر :
فلأياً بلأْي ما حملنا غلامنا * على ظهر محبوك شديد مراكله ولأيتُ لأْياً : أبطأتُ . والتأت عليَّ الحاجةُ [3] . واللاَّى مثل اللَّعَى : : الثور الوحشي ، والأنثى لآة مثل لَعَاة .
واختلفوا في اسم لُؤَيّ ، فقال قوم : هو تصغير لأي ، وقال قوم : هو تصغير اللِّوَى ، وأمّا لواء الجيش ، ممدود [4] .
[ لبب ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) في وصف الدنيا : « يَهْوِي إلَيْهَا الغِرُّ الجَاهِلُ ، وَيَحذَرُهَا ذُو اللُبّ العَاقِلُ » [5] .
اللُبُّ : العقل ، ولبَّ الرجلُ ، إذا صار لبيباً [6] ورجل لبيب ، أي عاقل . وخالص كلِّ شي لُبابه . واللَّبَّةُ : موضعُ القلادة من الصدر [7] قال ابن دريد : هو باطِن العنق [8] .
ولما كان الإسلام كاملاً وراشداً يهي الإنسان للتكامل والسمو والرقي ، قال عليّ ( عليه السلام ) عنه : « فَهْماً لِمَن عَقَلَ ، ولُبّاً لِمَن تَدبَّر » [1] .
[ لبد ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) في صفة الأرض ودحوها على الماء : « ولَبَد بَعْدَ زَيفَان وَثَباتِه » [2] .
اللبود : يقال : لَبَد بالمكان يَلْبُدُ لبُوداً ولَبِداً وألبَدَ : أقام به ولَزِق ، فهو مُلْبدٌ به ، ولَبِد بالأرض وألبد بها ، إذا لزمها فأقام ، ومنه حديثه ( عليه السلام ) لرجلين جاءا يسألانه : « أَلبِدا بالأرض حتّى تَفْهما » ، أي : أقيما . واللَّبُود : القُراد ، سُمّي بذلك لأنّه يَلْبَد بالأرض ، أي يلصق . وتلبّدُ الطائرُ بالأرض ، أي جثم عليها . واللُّبَدُ واللَّبِدُ من الرجال : الذي لا يسافر ولا يبرح منزله ولا يطلب معاشاً ، وهو