وجمعه أقيل وقيول [1] . وجاء في حديث فاطمة ( عليها السلام ) : « إيهاً بني قَيْلة ، أأهْضَم تراث أبي ! وأنتم بمرأى ومَسْمَع ، ومنتدى ومجمع » [2] عنت بهم ( عليها السلام ) الأوس والخزرج ، وقيلة اسم أم قديمة لهم ، وهي قيلة بنت كاهل [3] .
[ قين ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) مشيراً لعائشة وحرب البصرة : « وضِغْنٌ غَلا في صَدْرها كَمِرْجَل القَيْن » [4] .
القَين : الحدّاد ، لأنّه يُصلح الأشياء ويَلُمُّها ، وجمعه قيون [5] . ثمّ صار كلّ صانع قيْنا ، يقال : قان الحدّاد الحديدة يقينها قَيْناً ، إذا طرقها بالمِطرقة ، وتقيّنت المرأةُ ، إذا تزينت ، وبه سُمّيت الماشطة مقيّنة [6] ويقال : إنّ القَيْنَة الأَمَة ، مُغنِّية كانت أو غيرها ، والقَينُ : العَبْد [7] .
[ قيي ] في حديث النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) لزينب العطارة : « إنّ هذه الأرض بمن عليها عند التي تحتها كحلقة ملقاة في فلاة قِيّ ، وهاتان بمن فيهما ومن عليهما عند التي تحتها كحلقة ملقاة في فلاة قِيّ ، والثالثة حتى انتهى إلى السابعة . . . الحديث » [8] .
القِيّ ، بالكسر والتشديد : فعل من القواء ، وهي الأرض القَفْر الخالية [9] .
أبدلوا الواو ياء طلباً للخفّة ، وكسروا القاف لمجاورتها الياء . والقواء : كالقِيّ [10] .
وفسّر الفرّاء قوله تعالى : ( نَحْنَ جَعَلناها تَذكِرةً ومَتَاعاً للمُقْوين ) [11] . يعني جعلنا النار منفعة للمسافرين إذا نزلوا بالأرض القِيّ ، يعني : القفر [12] . وحديث سلمان ( رضي الله عنه ) : « من صلّى بأرض قِيّ فأذّن وأقام الصلاة صلّى خَلْفَه من الملائكة ، مالا يُرى ، وفي رواية : ما من مُسلم يُصلّي بقيٍّ من الأرض » [13] من ذلك .