تَقبّعوا ، ونَطَقْتُ حين تَعْتَعُوا » [1] .
القُبوع : أن يدخل الإنسان رأسه في قميصه أو ثوبه يقال : قبع يَقْبَعُ قُبوعاً ، وانقبع . ومنه قيل للقنفذ : قُبَع ، لأنّه يخنِسُ رأسه ، وقيل : لأنّه يَقْبَعُ رأسه بين شوكه ، أي : يخبؤه . وقيل : لأنّه يقبع رأسه ، أي يردّه إلى داخل . وقنبعت الشجرة ، إذا صار زهرتها في قُنْبُعة ، أي : غطاء ، وقبعَ النجمُ : ظَهَر ثُمّ خفي [2] . ومنه خبر ابن الزبير : « قاتل الله فلاناً ، ضبج ضبجة الثعلب ، وقَبَع قَبْعة القنفذ » [3] .
[ قبل ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) : « أمرنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في الأضاحي أن نستشرف العين والأُذن ، ونهانا عن الخرقاء والشّرْقاء والمقابَلة والمدابَرة » .
المقابلة : أن يُقطع من مقدّم أُذُنها شيء يُترك معلّقاً لا يبين كأنّه زَنَمة [4] . الشاة المقابلة ، وكذلك الناقة : ضد المدابرة . والقُبُل : ضدّ الدُّبُر [5] . ومنه القِبلة لأنّ المُصلِّي يقابلها [6] . والمُقابَلةُ والتَّقَابلُ أن يُقْبِلَ بعضهم على بعض إمّا بالذاتِ وإمّا بالعناية والتَّوَفُّر والمودّة . ويُستعار ذلك للقوّة والقُدرة على المُقابلةِ ، أي المجازاة فيقال : لا قِبَلَ لي بكذا ، أي لا يُمْكِنُني أن أقابلَهُ [7] . والقبيل : الجماعة ثلاثةٌ فصاعداً من قوم شتّى والجمع قُبُل بضمّتين ، والقبيلة لغة فيها ، وقبائل الرأس القطع المُتَّصِلُ بعضها ببعض ، وبها سُمّيت قبائل العرب ، الواحدة قبيلة وهم بنو أب واحد [1] . والقبيل : الكفيل ، يقال : فلان قبيلي ، أي كفيلي . وقبيل القوم : عريفهم . والقابلة : التي تَقْبَل الصبيّ إذا سقط من بطن أُمّه [2] . وقِبال النعل : زِمامها ، وقد قابلتها : جعلت لها قِبالاً [3] . ونَعْل مُقَابَلة : لها قِبالان . والرّيح القَبول : الصّبا لأنّها تقابل الدّبور . وأقبل الشيءُ إقبالاً ، إذا ابتدأ بخير أو صلاح [4] . والقُبُل لفرج الإنسان ، بضم الباء وسكونها ، والجمع أقبال [5] . ومنه جاء تشبيه عليّ ( عليه السلام )