responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نزهة النظر في غريب النهج والأثر نویسنده : عادل عبد الرحمن البدري    جلد : 1  صفحه : 533


صاحبه أيقبضه من الذي هو عليه أم لا ، فكأنّه الذي يظنّ به ، فمّرة يرجوه ومرّة لا يرجوه [1] .
[ ظهر ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) في التذكير بالآخرة : « واسْتظَهَرَ زَاداً ، لِيَوْمِ رَحِيله وَوَجْه سَبِيله ، وحَالَ حَاجَته ، ومَوْطِنِ فَاقَته » [2] .
الظهر : خلاف البطن ، وكلّ شيء علا فقد ظهر . ويستعار الظهر للحمل ، وأراد ( عليه السلام ) ما حمله من حسنات وأعمال صالحة في الدنيا ليوم آخرته . ومن المجاز : هو يأكل على ظهر يد فلان ، أي ينفق عليه . وظهر على القرآن واستظهره ، وحمل القرآن على ظهر لسانه [3] . وفى الحديث : « أفضل الصدقة ما كان عن ظهر غنى » . المراد نفس الغنى ، ولكن أُضيف للإيضاح والبيان ، كما قيل : ظهر الغيب وظهر القلب ، والمراد نفس الغيب والقلب ، ومثله نسيم الصّبا ، وهي نفس الصّبا [4] . وعبر عليّ ( عليه السلام ) عن حضوره ومتابعته بحزم بقوله : « وأنا بَيْن أَظْهُرِ الجَيْشِ » [5] . وفلان ظهير لفلان ، إذا كان معيناً له . ويقال للرجل خذ معك بعيراً ظهرياً ، أي تستعين به . وظاهر الرجلُ امرأته ظهاراً ، إذا قال : أنتِ عليّ كظهر أمّي [6] . مستعار من ركوب الدابّة ، لأنّ الظهر من الدابّة موضع الركوب والمرأة مركوبة وقت الغشيان [7] . وباعتبار الاعوجاج في ظهر القوس قال عليّ ( عليه السلام ) لأصحابه : « أُقَوّمكُم غُدْوَةً ، وتَرْجِعُون إليَّ عَشِيّةً ، كَظَهْرِ الَحِنيَّةِ » [8] . والظّهريُّ : كلّ شيء تجعله بِظَهْر ، أي تنساه ، كأنّك قد جعلته خَلْف ظهرك ، إعراضاً عنه وتركاً له [9] . ومنه جاء قوله تعالى : ( واتَّخَذْتُمُوه وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيّاً ) [10] . والظّهريُّ : البعير الذي يُعدُّ للحاجة [11] . وخرج فلانٌ مُظهراً ، أي في الظهيرة ، وأتيته حين قام قائمُ الظَّهيرة ، وذلك إذا أتيته في الظهيرة [12] .



[1] نهج البلاغة : 519 ح 6 في غريب كلام ( عليه السلام ) المحتاج إلى التفسير .
[2] نهج البلاغة : 110 خطبة 83 .
[3] أساس البلاغة 2 : 94 ( ظ ه‌ ر ) .
[4] المصباح المنير : 387 .
[5] نهج البلاغة : 450 ضمن كتاب 60 .
[6] جمهرة اللغة 2 : 764 باب الراء والظاء مع ما بعدهما من الحروف .
[7] المصباح المنير : 388 .
[8] نهج البلاغة : 142 ضمن خطبة 97 . وجمع الحنيّة حَنايا . ينظر أساس البلاغة 1 : 204 ( حنا ) .
[9] معجم مقاييس اللغة 3 : 471 ( ظهر ) .
[10] هود : 92 .
[11] ما اتفق لفظه واختلف معناه : 236 رقم 728 .
[12] تهذيب الألفاظ لابن السكيت : 425 . وسيأتي في ( قوم ) الإشارة إلى ذلك .

نام کتاب : نزهة النظر في غريب النهج والأثر نویسنده : عادل عبد الرحمن البدري    جلد : 1  صفحه : 533
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست