أُنسِيتُه . وكذلك فسّر قوله تعالى : ( وأَنا مِنَ الضَّالّين ) [1] . أي من الناسين [2] .
وقد وصف عليّ ( عليه السلام ) امرأ القيس حين سُئل : من أشعر الشعراء : « بالمَلِكُ الضِّلِّيلُ » [3] . لأنّه ضلّ عن أمر عظيم ، وهو ملك أبيه ، بسبب قيله للشعر ، وقيل لأنّه تنصّر في آخر عمره [4] .
[ ضمر ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) : « ألا وإنَّ اليومَ المِضْمَارَ ، وغَداً السِّباق ، والسَّبَقَةُ الجنّة » [5] .
المِضمار : الموضع الذي تُضمّر فيه الخيل . وتضميرها : أن تُعلَف قوتاً بعد سِمَنها .
ويكون المِضْمار وقتاً للأيام التي تُضمّر فيها الخيل للسّباق أو للركض إلى العدوّ [6] . وهو على سبيل الاستعارة . وفيها قال عليّ ( عليه السلام ) : « الوِلاَيَاتُ مَضَامِيْرُ الرِّجَال » [7] . واستعار لفظها للولايات باعتبار أنّها مظان ظهور جودة الوالي في خسّته ورداءته ، كما أنّ المضامير للخيل كذلك [8] . وفي حديث عليّ ( عليه السلام ) عن الموتى : « فأصْبَحُوا في فَجَوَاتِ قُبورهم جَمَاداً لا يَنْمُون ، وَضِمَاراً لا يُوجَدُون » [9] . الضِّمار : خلاف العيان ، والضّمار مالا يُرجى من الدَّين والوَعْد وكلّ مالا تكون منه على ثقة [10] . وباعتبار كون الإرادة من المضمرات المستكنة والمستورة قال عليّ 7 في التوحيد : « يُريدُ ولا يُضْمِرُ » [1] .
[ ضمز ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) في وصف الأولياء : « أفوَاهُهُم ضَامِزَة » [2] .
الضامز : الساكت لا يتكلّم . وكلّ من ضمز فاه ، فهو ضامز ، وكلّ ساكت ضامز وضموز ، والجمع ضُموز ، وضمَز البعيرُ يضْمِزُ ضمزاً وضُمازاً وضُموزاً : أمسك جِرّته في فيه ولم يجتَرّ من الفزع ، وكذلك الناقة . وبعير ضامز : لا يرغو [3] . والضَّمْزُ : ضربٌ من الأكل ، لأنّه إذا أكل أمسك عليه في فمه . وضمز فلان