والصيحاني : ضربٌ من التمر أسودُ [1] . وفيه جاء الحديث أنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) قال لعليّ ( عليه السلام ) حين صاحت نخل المدينة ، في بستان لعامر بن سعد ، بفضلهما : يا عليّ سمِّ نخل المدينة صيحانياً فقد صاحت بفضلي وفضلك [2] .
[ صير ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) : « إلى غايةِ الانتهاءِ وصَيُّور الفَنَاءِ » [3] .
صيّور : مثال فيعول . وصيّور الأمر : ما صار إليه . وصيّور الشيء : آخره ومنتهاه وما يؤول إليه . ويقال : هذا صيِّر فلان ، أي قبره ، قال عروة بن الورد :
أحاديثُ تبقى والفتى غيرُ خالد * إذا هو أمسى هامَةً فوقَ صَيِّر ويقال : وقع في أمّ صيّور ، أي في أمر ملتبس ليس له منفذ ، وأصله الهضبة التي لا منفذ لها . والصير : شقّ الباب [4] . وفيه : « من نظر في صِيْر باب ففُقِئت عينه فهي هَدر » [5] .
ومنه الحديث : « من أطّلع من صير باب فقد دَمَر » . ودمَر : دخل .
وفي حديث عرضه على القبائل : « قال له المثنىّ بن حارثة إنا نزلنا بين صيرين ، اليمامة والسَّمامة ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : وماهذان الصِّيران ؟ فقال : مِياه العرب وأنهارُ كسرى » . الصِّير : الماء الذي يحضره الناس ، وقد صار القوم يصيرون إذا حضروا الماء [1] . والصِّيرة والصيّارةُ : حظيرة من خشب وحجارة تُبنى للغنم والبقر والجمع صِير وصِيَر [2] .
ومنه الخبر أنّ عليّاً ( عليه السلام ) خرج من المسجد فمرّ بصيرة فيها نحو من ثلاثين شاة ، فقال : « والله لو أنَّ لي رجالاً ينصحون لله عزّ وجلّ ولرسوله بعدد هذه الشياه لأزلت ابن آكلة الذبّان عن ملكه » [3] .
[ صيص ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) واصفاً الطاووس : « قد نَجَمت من ظُنبُوب سَاقِه صِيصِيَة خَفيّة » [4] .