والمعز ، وقيل : من المعز خاصّة . وقيل : نحو الخمسين . وقيل ما بين الستّين إلى السبعين . والصُبّة من الإبل نحو خمس أو ستّ . وقيل : « لتعودُنّ فيها أساود صُبّاً » . الأساود ، الحيّات . والصُبّ : جمع صَبوب ، على أنّ أصله صُبُب ، كرسول ورُسُل ، ثمّ خُفف كَرُسْل فأدْغم . قال النضر : إنّ الأسود إذا أراد أن ينهش ارتفع ثمّ انصبّ على الملدوغ . ويروى صُبّى بوزن حُبْلى [1] . وصبيب السيف : أي طرفه ، وآخر ما يبلغ سيلانه حين ضُرِب . وقيل : سيلانه مطلقاً . والصّبابة : الشوق . وقيل : رقّته وحرارته [2] . ورجل صَبٌ : غلبه الهوى [3] .
[ صبح ] في حديث أكل الميتة : « ما لم تصطبحوا أو تغتبقوا أو تحتفئوا بَقْلاً فشأنكم بها » [4] .
الصّبوح بالفتح : شُرْب الغداة ، واصطبح : شَرِب صَبُوحاً [5] . يقال : اصطبح واغتبق ، وهو صبحان غبقان . قرّب تصبيحنا : غداءنا ، وقرّب إلى الضيوف تصابيحهم . وفي حديث المبعث : « وكان يتيماً في حجر أبي طالب وكان يقرّب إلى الصبيان تصبيحهم فيختلسون ويكُفُّ » [6] . وقد استعير منه في حديث علي ( عليه السلام ) لاكتساب العلم والعرفان بقوله : « ويُغْبَقون كأس الحكمة بعد الصُّبُوح » [1] . والصُّبحُ والصّباح : أول النهار ، وهو وقتُ ما احمرّ الأفُق بحاجب الشمس . والصُّبحُ شدّة حُمْرَة في الشعر تشبيها بالصبح [2] . وقيل للصبح صبح لبريقه [3] . وباعتبار الصباح ، قيل وجه صبيح ، وقد صبح صباحةً وفلان يتصابح ويتحاسن . وأصبح لنا مصباحاً : أسرجه [4] . ومن معنى الوضوح والبيان استُعير الصباح للهداية ، والليل للضلال في حديث علي ( عليه السلام ) : « فَمْن جَعل المِرَاءَ دَيْدَناً لم يُصْبح لَيلُه » [5] .
[ صبر ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) يستنهض أصحابه للجهاد : « وإذا أَمَرْتُكم بالسير إليهم في