الإعراض . قال : والمشيح الجاد [1] . ويفتر عن مثل حبّ الغمام : معناه يكشف شفتيه عن ثغر أبيض [2] . والشيح نباتِ سهلي ، وجاء في حديث عليّ ( عليه السلام ) : « منابت الشيح » [3] .
[ شيم ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) موصياً بالزهد في الدنيا : « ولا تَشيموا بَارِقَها ، ولا تسمعوا ناطقها ، ولا تُجيبوا ناعِقَها » [4] .
الشَّيْمُ : النظر إلى البرق . يقال : شامَ السحابَ والبرق شيماً : نظر إليه أين يقصِدُ وأين يُمْطر . وقيل : هو النظرُ إليهما من بعيد . وقد يكون الشَّيْم النظر إلى النار . وشِمْتُ مَخايلَ الشيء ، إذا تطلّعْت نحوها ببصرك منتظراً له . وانشام الرجلُ ، إذا صار منظوراً إليه ( 5 ) . وانشام في الشيء ، إذا دخل فيه ( 6 ) . والشيام : صفرة أو أرض رِخْوَة ( 7 ) . وكلّ داخل في شيء فهو منشام فيه ( 8 ) . وقال الأصمعي : الشّيام : الكِناس . والشيمة : الترابُ يُحفر من الأرض ، وشام يشيم ، إذا غبّر رجليه من الشيام ، وهو التراب . وشِيمُ الإبل وشومُها : سودها ، قال الشاعر :
سواءٌ عليكم شومها وِهجانها * وإنْ كان فيها واضحُ اللونِ يَبْرقُ ( 9 ) والشيمةُ : الخليقةُ . يقال : فلان كريم الشيمة ، والجمع الشِّيَم ، وهي الخلائق . قال الشاعر :
وإنَّ عِراراً أنْ يكن ذا شكيمة * تقاسيتها منه ممّا أملِكُ الشِّيَم [1] والمشيمة ، وزان كريمة ، وأصلها مَفْعِلةٌ بسكون الفاء وكسرِ العين ولكن ثُقلت الكسرة على الياء فُنقلت إلى الشين ، وهي غشاء ولد الإنسان . وقال ابن الأعرابي : يقال لما يكون فيه الولد المشيمة والكيس والغلاف والجمع مَشِيم بحذف الهاء ، ومشايم مثل معيشة ومعايش . ويقال لها من غيره السَّلَى [2] . وشِمُت السيفَ إذا غمدته ، وشِمْته إذا أخرجته من غِمده ، فهو من الأضداد [3] . وباعتبار النظر والانتظار جاءت الاستعارة في حديث عليّ ( عليه السلام ) : « وتَيَسَّر لِسَفَرِكَ ، وشِمْ بَرْقَ النّجاة ، وارْحَلْ مطايا التّشمير » [4] .