المحبوب والمكروه [1] . الشِّقاق : الخِلاف ، وهو يشاقهم خِلافاً ، والاشتقاق : الأخذ في الكلام والخصومات يميناً وشمالاً [2] .
[ زيف ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) في صفة الأرض ودحوها على الماء : « وَلبَد بعد زَيفان وثباته » [3] .
الزيف : يقال : زاف البعيرُ والرجلُ وغيرهما يزيف في مشيته زيْفاً وزُيوفاً وزَيفاناً ، فهو زائف وزَيف ، الأخيرة على الوصف بالمصدر : أسرع . وقيل : هو سرعة في تمايل . وزاف البعيرُ يزيف : تبختر في مشيته . والزيّافة من النوق : المختالة ، وكذلك الحمام عند الحمامة إذا جَرَّ الذُّنابى ودفع مُقَدَّمه بمؤخّره واستدار عليها . وزافت المرأةُ في مشيها تزيف ، إذا رأيتها كأنّها تستدير [4] . ومنه وصفه ( عليه السلام ) للطاووس : « ويَميس بِزَيَفانه » [5] ، والزيف : من وصف الدراهم ، يقال : زافت عليه دراهمهُ ، أي : صارت مردودة لغِشٍّ فيها ، وقد زُيّفت ، إذا رُدَّت . وزاف الدرهمُ . يزيفُ زُيوفاً وزُيوفةً : رَدُؤ ، فهو زائف ، والجمع زُيَّف ، وكذلك زَيْفٌ ، والجمع زُيوف [6] . وقيل : الزيف دون البَهْرَج في الرداءة ، لأنّ الزيف ما يردّه بيت المال . والبَهْرَجُ : ما يَرُدُّه التجّار [1] .
[ زيل ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) في حمد الله والثناء عليه : « وغيْرُ كلِّ شيء لا بِمُزَايَلَة » [2] .
الغيرية بالمزايلة : هي انفراد الذات عن ذات أُخرى ، وهي صفة ثابتة لكلِّ شيء [3] . والمزايلة : المفارقة ، ومنه يقال : زايله مزايلةً وزيالاً إذا فارقه . والزيال : الفراق ، وتزيّل القوم تزيّلاً وتزييلاً : تفرّقوا ( 4 ) ، ومنه قوله تعالى : ( فزيّلنا بينهم ) ( 5 ) . أي ميّزنا وفرّقنا بينهم ( 6 ) . وإلى هذا المعنى أشار علي ( عليه السلام ) محذّراً : مع قرب الزيال وأُزوف الانتقال [7] . وأَزِف الشيء أُزوفاً : دنا وقَرُب [8] .