المبعث ، قبل هجرته إلي المدينة بثمانية عشر شهرا ، وخالف هذا القول عبد الله بن عباس ، كذلك :
183 - حدثني يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا يزيد بن عبد الصمد ، قال : حدثنا محمد بن عائد ، قال : حدثنا محمد بن شعيب ، عن عثمان بن عطاء ، عن أبيه ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : [ و ] أسرى الله عز وجل به ليلة إلي بيت المقدس ، قبل خروجه إلى المدينة بسنة ، فرض الله عز وجل فيها الصلاة - يعني في الليلة التي أسرى بالنبي صلى الله عليه وسلم - وكان يسجد ويجعل الكعبة ، قبل وجهه مستقبل بيت المقدس وهو بمكة ) . فقد صح أن الإسراء كان بمكة ، وأما حديث الاذان مع عبد الله بن زيد الأنصاري ، وعمر بن الخطاب فإنه كان بالمدينة ، كذلك :
184 - حدثنا أحمد بن يونس ، قال : حدثنا إبراهيم الحربي ، قال : حدثنا أحمد بن أيوب ، عن إبراهيم بن سعد ، عن ابن إسحاق قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم إلى المدينة ، إنما يجتمع الناس [ إليه ] للصلاة حين مواقيتها بغير دعوة ، فهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجعل بوقا كبوق يهود ، ثم كرهه ، ثم أمر بالناقوس ) . وذكر الحديث بطوله .
