وتتوب لله تعالى " .
فهل هذا أيها العقلاء يعتبر ثناء وإعجابا ؟ ! !
ومن العجيب أيضا أن يقول صاحب كتاب " حياة الألباني " - بأمر الشيخ الألباني المتناقض ! ! ( 1 / 68 ) :
" وقد أرسل إلى الشيخ كثير من العلماء يظهرون إعجابهم ومحبتهم والرغبة في لقائه . . . " وذكر منهم : السيد محمد الزمزمي فقال :
" والشيخ محمد الزمزمي من علماء الحديث في طنجة ( المغرب ) الذي التقى به ، وجرت بينهما بحوث علمية في داره في طنجة . . . " ( ! ! ! ! ) وهذا الكلام كما ترون ، فيه أن السيد الزمزمي هو الذي طلب اللقاء ! ! وليس كذلك ! ! وهذا الأسلوب يفعله هؤلاء المتمسلفون من شيعة هذا الشيخ المتناقض ! ليعظموه ويفخموه ويظهروا للناس أنه عالم كبير خداعا بالأساليب العرجاء العوجاء ولو بالكذب والبهتان ! !
والذي يدحض هذا كله ويبطله هو قول السيد الزمزمي أول كتابه " المناظرة " كما ترون :
" أما بعد : فقد طلب مني الألباني أن يكون بيننا اجتماع للمذاكرة في مسائل من مسائل نصوص الصفات . . . " اه ! !
فتأملوا ! !
وهذا كله يؤكد عدم مصداقية قولهم في كتاب " حياة الألباني " ( 1 / 65 ) :
" نلاحظ هنا أن الشيخ لم يطلب إجازة من الشيخ راغب الطباخ
